س : نرجو إِيضاح قول الله تعالى عن الكهنة ومن شابههم الذين تركوا طريق الله وذهبوا إِلى الشياطين؛ ليتعلموا منهم ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إِلا بإِذن الله، كيف يكون ذلك، وهل يحدث ذلك الضرر للمؤمنين الفاسقين؟ وما طريق الوقاية من هذه الشرور والأضرار حيث يروِّج كثير من الكهنة للعوام قدرتهم على ذلك؟
ج 7: قد تكون هذه الطرق الخبيثة من خدمة الشياطين، وخدمة من تعاطى هذه الأمور، وصحبتهم لهم، وتعلمهم منهم من أنواع السحرة والكهنة والرمَّالين والعرَّافين، وغيرهم من المشعوذين، فيتعاطون هذه الأمور من أجل المال، والاستحواذ على عقول الناس، وحتى يعظمهم الناس فيقولوا: إِنهم يعرفون كذا ويعرفون كذا، وهذا واقع، والله يبتلي عباده بالسراء والضراء، ويبتلي عباده بالأشرار والأخيار، حتى يتميز الصادق من الكاذب، وحتى يتميز ولي الله من عدو الله، وحتى يتميز من يعبد الله، ويسعى في سلامة دينه، ويحارب الكفر والنفاق والمعاصي والخرافات، وبين من هو ضعيف في ذلك أو مخلد إِلى الكسل والضعف، والله يميز الناس بما يبتليهم به من السراء والضراء، والشدة والرخاء، وتسليط الأعداء والجهاد؛ حتى يتبين أولياء الله من أعدائه المعاندين لدين الله، وحتى يتبين أهل القوة في الحق من الضعفاء والخاملين، وهذا واقع لا شك فيه، والتوقي لذلك مشروع بحمد الله، بل واجب، وقد شرع الله لعباده أن يتوقوا شرهم بما شرع سبحانه من التعوذات والأذكار الشرعية وسائر الأسباب المباحة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من نزل منزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك أخرجه مسلم في صحيحه. وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أن من قال: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات في المساء لم يضره شيء حتى يصبح، ومن قالها ثلاث مرات في الصباح لم يضره شيء حتى يمسي ، وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: أن من قرأ آية الكرسي حين ينام على فراشه لم يضره شيء حتى يصبح ، وهذا من فضل الله عز وجل، وأخبر صلى الله عليه وسلم: أن من قرأ سورة الإِخلاص: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وسورتي الفلق والناس ثلاث مرات عند نومه لم يضره شيء ، فهي من أسباب السلامة من كل سوء إِذا قرأها المؤمن عند النوم ( ثلاث مرات )، وهكذا بعد الصلوات الخمس، ويشرع تكرارها بعد صلاة الفجر والمغرب ثلاثًا، وذلك بعد أن ينتهي من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل، وذلك من فضل الله سبحانه وتعالى على عباده، وإِرشاده لهم إِلى أسباب العافية والوقاية من شر الأعداء. وهكذا من الأسباب الشرعية الإِكثار من الكلمات الأربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، والله أكبر، فهي من أسباب السلامة والعافية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أحب الكلام إِلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا الله، والله أكبر أخرجه مسلم في صحيحه. وهكذا العناية بقراءة القرآن الكريم والإِكثار منها بالتدبر والتعقل والعناية بأمر الله عز وجل بطاعته وترك معاصيه. وهكذا الإِكثار من قول: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كلها من أسباب السلامة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال: لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب الله له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إِلا رجل عمل أكثر من عمله متفق على صحته . ومما يجمع الخير كله للمسلم العناية بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً، والأخذ بما أوصى به الله عباده وأمرهم به في كتابه الكريم وسنة رسوله الأمين، ومن ذلك أنه أوصى عباده بالتقوى وأمرهم بها في آيات كثيرة، ولا شك أن التقوى هي أعظم الوصايا؛ فهي وصية الله عز وجل، ووصية رسوله عليه الصلاة والسلام، وهي جامعة للخير كله. ومن جملة التقوى العناية بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وقد أوصى الله بذلك، فقال جل وعلا: وَهَذَا كِتَابٌ أَنْـزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وقال جل وعلا: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم قال بعد ذلك: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ فقال: أولاً: لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ثم قال: لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ثم قال: لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ والحكمة في ذلك كما قال جمع من أهل التفسير: أن الإِنسان إِذا تعقل ما خلق له وما أمر به، وما خوطب به، ونظر فيه وتأمله حصل له به التذكر، لما يجب عليه، ولما ينبغي له تركه، ثم بعد ذلك تكون التقوى: بفعل الأوامر وترك النواهي، وبذلك يكمل للعبد العناية بما قرأ، أو بما سمع، فإِنه يبدأ بالتعقل والتذكر ثم العمل وهو المقصود. فالوصية بكتاب الله قولاً وعملاً تشمل الدعوة إِليه، والذب عنه، والعمل به؛ لأنه كتاب الله الذي من تمسك به نجا، ومن حاد عنه هلك، وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله بن أبي أوفى : أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بكتاب الله، وذلك حينما سئل عبد الله بن أبي أوفى : هل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء؟ قال: نعم، أوصى بكتاب الله. فالرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بكتاب الله؛ لأنه يجمع الخير كله. وفي صحيح مسلم ، عن جابر رضي الله تعالى عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام أوصى في حجة الوداع بكتاب الله، فقال: إِني تارك فيكم ما لن تضلوا إِن اعتصمتم به: كتاب الله من تمسك به نجا، ومن أعرض عنه هلك ، وفي صحيح مسلم أيضًا، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِني تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله وتمسكوا به . فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكّركم الله في أهل بيتي ، فالنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بكتاب الله، كما أوصى الله بكتابه، ثم الوصية بكتاب الله وصية بالسنة؛ لأن القرآن أوصى بالسنة وأمر بتعظيمها، فالوصية بكتاب الله وصية بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما الثقلان، وهما الأصلان اللذان لا بد منهما، من تمسك بهما نجا، ومن حاد عنهما هلك، ومن أنكر واحدًا منها كفر بالله وحل دمه وماله، وقد جاء في رواية أخرى: إِني تارك فيكم ما لن تضلوا إِن اعتصمتم به، كتاب الله، وسنتي أخرجها الحاكم بسند جيد. وقد عرفت أيها المسلم: أن الوصية بكتاب الله والأمر بكتاب الله وصية بالسنة وأمر بالسنة؛ لأن الله تعالى يقول: وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ويقول سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا الآية، ويقول أيضًا: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا الآية. وهناك آيات كثيرة يأمر فيها سبحانه بطاعته، وطاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، والعلم النافع هو المتلقى عنهما والمستنبط منهما، فهذا هو العلم، فالعلم: قال الله سبحانه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما جاء عن الصحابة رضي الله عنهم؛ لأنهم أعلم بكتاب الله وأعلم بالسنة، فاستنباطهم وأقوالهم يُعين طالب العلم، ويرشد طالب العلم إِلى الفهم الصحيح عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام، ثم الاستعانة بكلام أهل العلم بعد ذلك: أئمة الهدى؛ كالتابعين، وأتباع التابعين، ومن بعدهم من علماء الهدى، وهكذا أئمة اللغة يستعان بكلامهم على فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فطالب العلم يُعْنى بكتاب الله سبحانه، ويُعْنى بالسنة، ويستعين على ذلك بكلام أهل العلم المنقول عن الصحابة ومن بعدهم في كتب التفسير والحديث، وكتب أهل العلم والهدى؛ لكي يعرف معاني كتاب الله، فيتعلمه ويعمل به ويعلمه للناس؛ لما في ذلك من الأجر العظيم والثواب الجزيل، ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، وقوله صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إِلى الجنة . وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على المحافظة على كتاب الله عز وجل وتدبر معانيه ؛ لما في ذلك من الأجر العظيم، مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام: من قرأ حرفًا من القرآن فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها ، وقوله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا القرآن فإِنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه خرجه مسلم في صحيحه ، وأصحابه: هم العاملون به، كما في الحديث الآخر: وهو قوله صلى الله عليه وسلم: يؤتى بالقرآن يوم القيامة، وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران، كأنهما غمامتان أو ظُلَّتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما أخرجه مسلم في صحيحه . والآيات والأحاديث في فضل القرآن والعمل به وفضل السنة والتمسك بها كثيرة جدًّا. فنسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا والمسلمين للتمسك بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والعمل بهما، إِنه جواد كريم. ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍... |
س: امرأة تسأل: عن قصة الملكين هاروت وماروت الواردة في سورة البقرة إذا أمكن جزاكم الله خيراً ؟ ج: المعروف عند العلماء أنهما ملكان أنزلا، يعلّمان الناس السحر، بعد البيان والإيضاح منهما، هذا المشهور ويعلمان الناس السحر، لكن ينذرانهم ويخبرانهم أنه لا يجوز هذا التعلم، هذا فيما ذكر جمع من المفسرين . ــــ ˮفتاوى نور على الدرب“ ☍... |
| ما صحة قصة الملكين هاروت وماروت وما الإثم الذي ارتكباه؟ ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| حكم تعلم وقراءة كتب السحر ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
س/ (وما أنزل على الملكين ببابل) هل الملكين هما جبريل وميكائيل أم هاروت وماروت الذين أهبطا إلى الارض وعلمّا الناس السحر؟
ج/ القولان مذكوران، واختار ابن جرير أن المقصود بالملكين هنا جبريل وميكائيل والله أعلم. ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
من اسئلة في رحاب اية سوره البقرة آية 102 الجزء السابع ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍... |
من اسئله في رحاب ايه سوره البقرة ايه 102 ــــ ˮعثمان الخميس“ ☍... |
س/ ما الراجح في قول الله تعالى: «وما أنزل على الملكين ببابل...» هل (ما) هي النافية أم الموصولة، وهل كان هاروت وماروت ملَكين أم ملِكين؟
ج/ (ما) هي الموصولة. أي الذي أنزل. وهاروت وماروت كانا ملَكين من الملائكة، أنزلهما الله للابتلاء، وللتحذير من السحر. ــــ ˮعبدالرحمن الشهري“ ☍... |
س/ ((وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت..)) هل "ما" هنا نافية أم موصولة؟
ج/ هما قولان من أقوال أخرى. فإذا كانت نافية فالمعنى: وما أنزل على الملكين إباحة السحر. وإذا كانت موصولة فالمعنى: يعلمون الناسَ السحر ويعلمونهم الذي أنزل على الملكين. ــــ ˮياسر المطيري“ ☍... |
س/ ما الراجح في معنى هاروت وماروت؟
ج/ هاروت وماروت ملكان بعثهما الله ابتلاءً. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍... |
س/ هل هاروت وماروت ملكان؟
ج/ نعم هما ملكان بصريح القرآن: (وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت). ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ هل كان هاروت وماروت يعلمون البشر مباشرة أم عن طريق الجن؟ وماذا كانوا يعلمونهم؟
ج/ كانت الشياطين تعلم الناس السحر الذي أنزل على الملكين ابتلاء واختبارا من الله. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍... |
س/ ما قصة الملكين هاروت وماروت ولماذا يعلمان الناس السحر وتعلمه محرم؟ وما علاقة نبي الله سليمان بذلك؟
ج/ لا يتسع المقام لذكر القصة، وتعليمهم الناس السحر فتنة لهم، ولا علاقة لسليمان بذلك كما زعم اليهود ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ..﴾. ــــ ˮنايف الزهراني“ ☍... |
س/ ما معنى قول الله عز وجل: ﴿عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ كيف أربطها بما قبلها ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ﴾؟
ج/ جاءت في سياق الحديث عن اليهود ومجمل ما ذكره المفسرون أن اليهود اتبعوا ما تتقوله الشياطين على ملك سليمان، ونبذوا كتاب الله، يقولون أنه لم يكن نبيًّا مرسلاً ينزل عليه الوحي من الله تعالى، وإنما كان ساحرًا، وبسحره وطد له الملك وجعله يسيطر على الجن والطير والرياح، فنسبوه إلى الكفر. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍... |
س/ كيف عرفنا أنهما من الملائكة وليسا ملكين من ملوك الأرض؟
ج/ لأن الله قال في الآية نفسها ( وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوت) فوصفهما بأنهم مَلَكين (بفتح الميم واللام) من الملائكة وليس من الملوك بكسر اللام. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍... |
س/ كيف يعلم الملكان هاروت وماروت السحر وهم ملائكة؟
ج/ ابتلاء واختبار من الله تعالى، ويقولا: ﴿إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ﴾، كما قال تعالى: (ونفس وما سواها، فألهما فجورها وتقوها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها). ــــ ˮتركي النشوان“ ☍... |
س/ ذكر في سورة البقرة ﴿هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ فهل هما ملكان من الملائكة، فإن كان نعم، فما الحكمة والعلة من تعليم الناس السحر؟
ج/ هذه من الآيات المشكلة، والذي رجحه جمهور السلف أنهما ملكان وأما علة ذلك ففيه خلاف والأظهر أنهما نزلا ليعلما الناس السحر بعد أن وقع فيه اليهود بعد وفاة سليمان تمييزا للناس بين السحر الذي عليه اليهود وبين النبوة التي كان عليها سليمان، ويحذران كل من يعلمانه أنه فتنة فلا تكفر.
س/ في قولك (أنه فتنة فلا تكفر) هل هنا المراد النهي عن تعلمه، أم التحذير من مخاطره؟
ج/ الملكان يعلمان الناس السحر في ذلك العهد ويبينون لهم كفر من يتعامل به، وإنما هذا لمصلحة أعظم وهو بيان ما عليه اليهود من انحراف وادعائهم النبوة بهذا السحر وأن ذلك ما كان عليه سليمان قبل موته، وهذه العلة قد رجحها عدد من المحققين. وهذا التعلم خاص بذلك العهد على يدي الملكين لمصلحة تمييزه عن سحر اليهود وادعائهم النبوة عند عامة الناس، وأما في هذه الأمة فالسحر محرم تعلما وعملا والنصوص ظاهرة في ذلك، والله أعلم. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍... |
س/ ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾، وما نوع (ما)؟
ج/ (ما) موصولة، والملَكان من الملائكة، وإنزالهما فتنة، لكن كثيرا مما يروى في خبرهما من الإسرائيليات وفيها أشياء منكرة. ــــ ˮعبدالعزيز المطيري“ ☍... |
س/ لماذا هاروت و ماروت نزل على الأرض لتعليم الناس السحر؟ ج/ قيل أنزلوا فتنة وابتلاء للناس كما جعل المال فتنة والنساء فتنة. وقيل لتعليم الناس الفرق بين السحر وغيره ليميزوا ويحذروا ولذلك يقولان له (فَلَا تَكْفُرْ). والله أعلم. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
س/ في قوله تعالى: ﴿وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ هل (ما) هنا نافية أم موصولة؟
ج/ قول جماهير المفسرين من السلف والمتأخرين إنها (موصولة)؛ وهو الصحيح، وهي معطوفة على السحر، ويثبت نزول السحر على الملكين، وأما القول إنها (للنفي) ففيه تعسف ومخالفة للظاهر وتقديم وتأخير لا حاجة له. ــــ ˮمحسن المطيرى“ ☍... |
س/ ما حكم عدم إكمال الآية في الصلاة فمثلاً البارحة قرأ بنا الإمام من بداية "واتبعوا ما تتلوا الشياطين.." وانتهى عند "وما هم بضارين به من أحد إلاّ بإذن الله" ثم ركع، ثم في الركعة الثانية بدأ من "الذي خلقني فهو يهدين" فما حكم ذلك؟
ج/ يجوز، لكنه خلاف الأَولى. ــــ ˮمحمد العبادي“ ☍... |
س/ في قولهِ سبحانه: ﴿…يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت…﴾ الآية. ما رُوي عن طائفة من السلف -في تفسير الآية-: (قتادة،وعليُّ،والسّدّي،وعطاء،ومجاهد،وغيرهم) وهل ماقالوا؛هو ماحصل فعلاً!؟
ج/ اختلفت الروايات عن السلف في قصة هاروت وماروت، ومن قال منهم: إنهما مَلَكان، فيكون ما أُنزل عليهما، والذي يعلمونه الناس من السحر، إنما هو من باب الامتحان والاختبار، ولذلك يحذران من يتعلم منهما بقولهما: إنما نحن فتنة، فلا تكفر، فالله -جل وعلا- على هذا التأويل ابتلى العباد بهما، كما ابتلاهم بسائر الابتلاءات ليتبين المؤمن من غيره، والله أعلم. ــــ ˮعبدالسلام الجارالله“ ☍... |