وقفات "وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" سورة البقرة آية:١٣٥




(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
التدبر
﴿ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴾ الحنيف المائل عن الأديان كلها ، إلى دين الإسلام . ــــ ˮعبدالله بن عباس“ ☍...
"استقراء إمام: (الحنيف) تكرر في القرآن، وهو في جميع مواضع القرآن يدل على أن الحنيفية ملة إبراهيم، وتشمل أمرين:
١- إفراد الله بالعبادة، والبراءة من الشرك.
٢- سلامة الدين من الابتداع.
فكل من بدّل في دين الأنبياء فليس بحنيف؛ ولذا أمر الله أهل الكتاب وغيرهم بالحنيفية، لكنهم بدلوا وتصرفوا من بعدما جاءتهم البينة، وكلام السلف وأهل اللغة يدل على هذا وإن تنوعت عباراتهم.
" ــــ ˮابن تيمية“ ☍...
التقدم والتحضر عند الغرب لكونهم تركوا الإسلام..
عبارات رنانة ينخدع بها بعضهم وقد قالها الذين من قبلهم..
"وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا" ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍...
مجالس في تدبر القران
تدبر أية 134
سورة البقرة ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سورة البقرة (135) ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
( وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملّة إبراهيم حنيفاً .. )
لا يكون الحق دائماً في الخيارات المطروحة ، وسِّع دائرة النظر . ــــ ˮماجد الغامدي“ ☍...
برنامج أخذها بركة
(النموذج الإيجابي سيدنا إبراهيم عليه السلام)
من الآية 123 إلى 139 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
كل العجب أن ينطق القرآن أن الحق بملة إبراهيم ملة التوحيد التي لا شرك فيها ومازال يوجد من يحيد عنها. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
تذكر واعتبار
درر من تفسير القرطبي
سورة البقرة ، آية 135 ــــ ˮاحمد المرشد“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
احكام وآداب
من احكام القران الايه 134*135*139 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
تفسير سورة البقرة من آية 135 إلى آية 141
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
التفسير الفقهي
سورة البقرة
اية 135 ــــ ˮسعد الشثري“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
إقترحات أعمال بالآيات
على المؤمن أن لا يهتم بالشعارات والادعاءات، ولا تغريه الكلمات، بل عليه أن يبحث عن الحقائق المؤيدة بالأدلة الصحيحة، ﴿ وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِۦمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
لا هداية ولا سعادة في الدارين إلا بالإسلام، ﴿ وَقَالُوا۟ كُونُوا۟ هُودًا أَوْ نَصَٰرَىٰ تَهْتَدُوا۟ ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِۦمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ﴾ ــــ ˮالقرآن تدبر وعمل“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
التساؤلات
س/ ما الفرق بين : (الْيَهُودُ) و(وَالَّذِينَ هَادُوا) و(كونوا هودا) و(أَهْلَ الْكِتَابِ) و( الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ) و(الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ)؟

ج/ (الذين هادوا، وكونوا هودا: المقصود بهم اليهود)، و(أهل الكتاب، والذين أوتوا نصيباً من الكتاب: المقصود بهم اليهود والنصارى). ــــ ˮنايف الزهراني“ ☍...
س/ لماذا عبر عن إبراهيم عليه السلام في سورة النحل قوله تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ وبقية المواضع في القرآن: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾؟

ج/ لعل النفي بـ (لم) أشد من النفي بـ (ما) والله أعلم، والسياق له دور في ذلك فتأملوا السياقين. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ﴾ هل كان إبراهيم مشركًا قبل النبوة؟

ج/ هي من باب مجادلة قومه وإقامة الحجة عليهم، وأما هو فلم يشك قط بدلالة قوله تعالى عنه (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) في عدة آيات. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ هل صحيح أن رافع بن حريملة هو القائل: (لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ) ورافع بن خارجة ومالك بن عوف هم من قالوا: (بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) وعبدالله بن صوريا الأعور هو القائل: (كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا)؟

ج/ أما نزول قول الله عز وجل: (وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ…) في شأن رجل من اليهود اسمه رافع بن حريملة، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "إن كنت رسولاً من الله حقاً كما تقول فقل لله يكلمنا حتى نسمع كلامه". ‏أخرجه الطبري من طريق محمد بن أبي محمّد الحِرَشي مولى زيد بن ثابت (ت: ١٢٠هـ تقريباً) وهو مجهول الحال، وهي من صحيفته المشهورة في التفسير التي جمعها من تفسير سعيد بن جبير وعكرمة ولم يميّز بينهما في أكثر المواضع، وهي نسخة كبيرة، رواها عنه ابن إسحاق، وأخرج منها ابن جرير وابن أبي حاتم نحو مائة وثلاثين رواية، لكنّهم لمّا فرقوها على الآيات لم يجدوا بداً من تكرار الإسناد؛ فكانوا يروون تلك المسائل على الشكّ بين سعيد بن جبير وعكرمة. ومن طلاب العلم المعاصرين من يرى قبولها لأن محمد بن إسحق صدوق مدلس ومحمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في الكاشف وثق.

ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة العجاب هذا الإسناد في أسانيد الثقات عن ابن عباس، قال: ومن طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة أو سعيد بن جبير، هكذا بالشك، ولا يضر لكونه يدور على ثقة. ‏والتساهل في مرويات التفسير مفهوم ‏ولكن معرفة المبهم هنا لا حاجة له.

وقد ضعف جامعا الاستيعاب هذه النسخة (الصورة المرفقة).

أما سبب نزول: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) فمن الطريق نفسه أخرجه الطبري وغيره "محمد بن إسحاق؛ عن محمد بن أبي محمد؛ عن عكرمة؛ أو عن سعيد بن جبير؛ عن ابن عباس قال: دعا رسول الله ﴿ﷺ﴾ اليهودَ من أهل الكتاب إلى الإسلام ورَغَّبهم فيه، وحذرهم عقاب الله ونقمته، فقال له رَافع بن خارجة، ومَالك بن عوف: بل نَتبع ما ألفينا عليه آباءنا، فإنهم كانوا أعلم وخيرًا منا! فأنزل الله في ذلك من قولهما ".. وذكر الآية.

وأما آية: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) فروى الطبري من الطريق السابق نفسه سببها (محمد بن أبي محمد) عن ابن عباس قال: "قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله ﴿ﷺ﴾ ما الهدى إلا ما نحن عليه! فاتبعنا يا محمد تهتد! وقالت النصارى مثل ذلك..". ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
تفسير و تدارس
تفسير سورة البقرة - دورة الاترجة
الآية 135
من:00:06:03 إلى:00:06:20 ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوى سورة البقرة
آية 135 الجزء الاول
من:00:32:52 إلى:00:43:46 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ الشعراوى سورة البقرة
آية 135 الجزء الثانى
من:00:00:12 إلى:00:10:38 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
تفسير محمد العثيمين لسورة البقرة
تفسير وفواءد ومنافشه الايه 135 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
البقرة : 135
من:00:10:32 إلى:00:28:40 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تعليق الشيخ عبد العزيز بن باز على تفسير ابن كثير..سورة البقرة
آية 135
من:5:43 إلى:9:19 ــــ ˮعبدالعزيز ابن باز“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
اية 135 - سورة البقرة
من:00:00:12 إلى:00:35:52 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
اية 135 - سورة البقرة
من:00:35:36 إلى:00:50:40 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
التعليق على تفسير الطبري
باقي تفسير الاية 135 - سورة البقرة
من:00:01:00 إلى:00:37:22 ــــ ˮمساعد بن سليمان الطيار“ ☍...
التعليق على تفسير القرطبي
تفسير آية 135 سورة البقرة
من:00:37:10 إلى:00:38:30 ــــ ˮعبدالله محمد الأمين الشنقيطي“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة البقرة
أية 134

من:00:16:29 إلى:00:46:14 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة البقرة آية ‏135
من:47:44 إلى:51:04 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
سورة البقرة آية 135
من:01:13:37 إلى:01:15:56 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
سورة البقرة – الآية 135 - ج1
من:18:49 إلى:25:42 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة البقرة - اية 135
من:00:36:25 إلى:00:37:39 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
برنامج التفسير
[البقرة آية:١٣٥]
من:22:25 إلى:26:24 ــــ ˮمحمد حسان“ ☍...
المختصر في التفسير سورة البقرة
آية 135
من:01:45:21 إلى:01:45:55 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
أسرار بلاغية
آية (١٣٥) : (وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
*(قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) ما دلالة حنيفاً :
الحنف هو الميل عن الضلال إلى الإستقامة والحنف الميل في المشي عن الطريق المعتاد ، وسمي دين إبراهيم حنيفاً على سبيل المدح للمِلّة لأن الناس يوم ظهور ملّة إبراهيم كانوا في ضلالة عمياء فجاء دين إبراهيم مائلاً عنهم فلُقّب بالحنيف مدحاً . ــــ ˮمختصر لمسات بيانية“ ☍...
*(قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا (135) البقرة)ما معنى حنيفاً وما دلالتها؟
الحنف هو الميل عن الضلال إلى الإستقامة. والحنف الميل في المشي عن الطريق المعتاد. وسمي دين إبراهيم حنيفاً على سبيل المدح للمِلّة لأن الناس يوم ظهور ملّة إبراهيم كانوا في ضلالة عمياء فجاء دين إبراهيم مائلاً عنهم فلُقّب بالحنيف لقب مدح ــــ ˮبرنامج ورتل القران ترتيلا“ ☍...
(وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ❨١٣٥❩)
متشابه
تشابه في قوله تعالي { حَنِيفًا / حَنِيفًا مُسْلِمًا } ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
التشابه في قوله تعالي {وَلَمْ يَكُ/وَمَا كَانَ} ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
{تِلۡكَ أُمَّةٌ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ "وَقَالُوا۟" كُونُوا۟ هُودًا أَوۡ نَصَـٰرَىٰ تَهۡتَدُوا۟..}
[البقرة: ١٣٤ - ١٣٥]
{تِلۡكَ أُمَّةٌ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ "سَیَقُولُ" ٱلسُّفَهَاۤءُ مِنَ ٱلنَّاسِ..}
[البقرة: ١٤١ - ١٤٢]
موضع التشابه : ( وَقَالُوا۟ - سَیَقُولُ )
الضابط : الماضي قبل المضارع
* قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية ..
إن بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ "حَنِيفًا" "وَلَمْ يَكُ" مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
[النّحل: 120 - 121]
{وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ "حَنِيفًا" "وَمَا كَانَ" مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ "قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ"..}
[البقرة: 135 - 136]
{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ "حَنِيفًا مُّسْلِمًا" "وَمَا كَانَ" مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ"..}
[آل عمران: 67 - 68]
{قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ "حَنِيفًا" "وَمَا كَانَ" مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ "إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ" لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا..}
[آل عمران: 95 - 96]
{قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ "حَنِيفًا" "وَمَا كَانَ" مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ "قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي"..}
[اﻷنعام: 161 - 162]
{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ "حَنِيفًا" "وَمَا كَانَ" مِنَ الْمُشْرِكِينَ ۝ "إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ"..}
[النَّحـل: 123 - 124]
موضع التشابه الأوّل : ( حَنِيفًا - حَنِيفًا مُّسْلِمًا )
الضابط : جميع المواضع وَرَدَت فيها (حَنِيفًا)، إِلَّا موضع [آل عمران: 67] وحيد بــ (حَنِيفًا مُّسْلِمًا)؛ لأنَّه لمّا [نفى] عن إبراهيم عليه السّلام اليهودية والنصّرانية (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا)؛ [أثبت] له الإسلام الذي هُوَ دين الرُّسل جميعًا؛ فقال (وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
* القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة.

موضع التشابه الثّاني : ( وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ - وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )
الضابط : جميع المواضع وَرَدَت فيها (وَمَا كَانَ)، إِلَّا موضع [النّحل: 120] وحيد بــ (وَلَمْ يَكُ)؛ لأنَّه قال في الآية (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) أي: إمامًا قدوةً جامعًا لخصال الخير، فلمّا [بالغ في مدحه] [بالغ في نفي الشّرك] عنه بحذف النُّون من كلمة (يكن) فقال (وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)؛ لأنَّ حذف النُّون يفيد حذف أدنى شبهةٍ من الشِّرك عندهُ.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.

موضع التشابه الثّالث : ما بعد (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
الضابط :
نجمع الآيات التي بعد (وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) في جُملةِ:
[آمنّـــــــــــا واتّبعنـــــا
وفي أوّلِ بيتٍ صلّينـــا
وما جُعل السَّبتُ علينا]
- دلالة الجُملة:
«آمنّــــا» للدّلالة على آية البقرة (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ)
«واتّبعنا» للدّلالة على آية آل عمران (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ (68))
«وفي أوّل بيتٍ» للدّلالة على آية آل عمران (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ (96))
«صلّينـا» للدّلالة على آية الأنعام (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي)
«وما جُعل السبتُ علينا» للدّلالة على آية النّحل (إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ (124))
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.

===-القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..

* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..

* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...