| خُتمت آيات الحج بـقول الله ﷻ : ( واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون ) فمن حشركم في الحج باختياركم ، قادر على أن يحشركم بغير اختياركم . ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
| ختم الله آيات الحج بقوله { فلا إثم عليه لمن اتقى} أي يغفر للمتقي قبل حجه أو للمتقي في حجه أو للمتقي بعد حجه وتمام المغفرة لمن أتم التقوى. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| انتهاء رحلة الحج كانتهاء رحلة الحياة ولذلك ختمت آيات الحج بقوله {واعلموا أنكم إليه تحشرون} والجزاء هنا معفرة الذنوب وهناك دخول الجنة. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| ﴿ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ ﴾ لا تلبث أن تنسلخ ! فابذل ، واعمل ، وسابق ؛لتحصد ؛ عفوًا وغفرانا . ــــ ˮتأملات قرآنية“ ☍... |
| {فلا إثم عليه لمن اتقى} يفسرها الحديث (من حج فلم يرفث ولم يفسق...) : من اتقى في حجه غفر له ما تقدم من ذنبه). ــــ ˮعبدالله بن مسعود“ ☍... |
| جعل الأمر بالتقوى وصيةً جامعةً للراجعين من الحج؛ أن يراقبوا تقوى الله في سائر أحوالهم وأماكنهم، ولا يجعلون تقواه خاصةً بمدة الحج، كما كانت تفعله الجاهلية. ــــ ˮابن عاشور“ ☍... |
| ﱡ وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ " إنَّ أفضلَ أهلِ كلِّ عملٍ أكثرُهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكرًا لله في صومهم، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله عز وجل، وهكذا سائر الأحوال. ــــ ˮابن قيم الجوزية (ابن القيم)“ ☍... |
وقفت متأملًا لقوله سبحانه:(فلا إثم عليه) حيث ذكرها في التعجل والتأخر في الحج، وتساءلت: إذا كان رفع الإثم ظاهرًا في التعجل، فلم جاء في التأخر مع أنه هو الأفضل (لمن اتقى)؟ فبدا لي أن ذلك إيماء إلى أن العبادات توقيفية سواء أكانت رخصة أو عزيمة. وهذا يوجب على الحاج أن يتحرى من مشروعية أي عمل في الحج؛ حتى لا يحدث فيه ما ليس منه -كما يفعل كثير من الحجاج- احترازًا من أن يرد عليه حجه لبدعة استحسنها. ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| الأعمال المخير فيها إنما ينتفي الإثم عنها؛ إذا فعلها الإنسان على سبيل التقوى لله تعالى؛ دون التهاون بأوامره؛ لقوله: (لمن اتقى )، فمن فعل ما يخير فيه، على سبيل التقوى لله، والأخذ بتيسيره، فلا إثم عليه، ومن فعلها على سبيل التهاون وعدم المبالاة، فإن عليه الإثم بترك التقوى، وتهاونه بأوامر الله. ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
| (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) التعجُّل أو التأخُّر يدور في حكم الأفضل لا الواجب، ومع ذلك تنزل فيه آية عظيمة؛ لبيان أن الأحكام التعبدية على التوقيف، كما أن التشريع من عند الله وحده لا يشاركه فيه أحد، ولو كان في الفضائل، فماذا يقول المشرعون من دون الله في الدماء والأموال والحقوق؟ نذكرهم بآخر الآية:(واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون). ــــ ˮناصر العمر“ ☍... |
| بعد أن أباح الله التعجل لمن اتقاه قال:(واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون)، فالعلم بالجزاء من أعظم الدواعي لتقوى الله؛ فلهذا حث تعالى على العلم بذلك. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
| لما كان الحج حشرًا في الدنيا، والانصراف منه يشبه انصراف أهل الموقف بعد الحشر عن الدنيا -فريقًا إلى الجنة وفريقًا إلى السعير-؛ ذكّرهم بذلك بقوله: ( واعلموا أنكم إليه تحشرون) فاعملوا لما يكون سببًا في انصرافكم منه إلى دار كرامته لا إلى دار إهانته. ــــ ˮالبقاعي“ ☍... |
| في آيات الحج الاثنتي عشرة في سورة البقرة اثنا عشر أمرًا بالتقوى وأسبابها من الذِكْر والاستغفار ومجانبة ما يناقضها من فسوق وجدال؛ وذلك كله تأكيد على أن حج القلب قبل حج البدن. ــــ ˮعبدالله الغفيلي“ ☍... |
رغم اختلاف سياق الآيات في سورة البقرة عن سورة الحج إلا أن الذي لم يختلف أبدًا هو إبراز الأصلين الكبيرين -اللذين هما من أعظم مقاصد نسك الحج-: 1- تحقيق التقوى. 2- كثرة ذكر الله e. فحري بالحاج أن يجعل هذين الأصلين نصب عينيه، وليفتش عن أثرهما في قلبه. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| حضور الآخرة في قلب الحاج.. تأمل قوله تعالى: (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى ) فإنه لما ذكر الله تعالى النفر الأول والثاني، وهو تفرق الناس من موسم الحج إلى سائر الأقاليم والآفاق، بعد اجتماعهم في المشاعر والمواقف، قال: (واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون) أي: تجتمعون يوم القيامة. ــــ ˮابن كثير“ ☍... |
"تطبيق عملي: ﱠ (البقرة: ٢٠٣) قال ابن عباس: هي أيام التشريقوَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان في العشر إلى السوق يكبِّران، لا يخرجان إلا لذلك، ويكبر الناس بتكبيرهما. " ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
"ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون" ليست التقوى خاصة بالحج،بل فيه وبعده حتى نلقى الله يوم الحشر
ناصرالعمر ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
(في أيام معدودات) و (في أيام معلومات) الأيام المعدودات هي أيام التشريق الأيام المعلومات هي أيام عشر ذي الحجة ــــ ˮمحاسن التاويل“ ☍... |
| لبُّ الحج هو الذكر، فمن وفق له فهو الموفق، واسمع برهان ذلك: (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا)، (واذكروا الله في أيام معدودات) (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات )، وفي الحديث: «أفضل الحجِّ: العجُّ والثَّج»، والعجُّ: رفع الصوت بالتلبية. ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍... |
| (واذكروا الله في أيام معدودات أيام التشريق يجتمع فيها للمؤمنين نعيم أبدانهم: بالأكل والشرب، ونعيم قلوبهم: بالذكر والشكر؛ وبذلك تتم النعم، وكلما أحدثوا شكرًا على النعمة، كان شكرهم نعمة أخرى، تحتاج إلى شكر آخر، ولا ينتهي الشكر أبدًا ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
| ختمت آيات الحج في سورة البقرة بقوله تعالى: (وعلموا أنكم إليه تحشرون) فتأمل كلمة: (تحشرون) ومناسبتها لزحمة الحج؛ فمن حشركم هذا الحشر باختياركم، فهو قادر سبحانه على أن يحشركم بغير اختياركم. ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
| (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى) ليست العبرة بطول الزمن الذي يبقاه الحاج في منى فقط، بل العبرة باستحضار نية التعبد؛ لذلك قال سبحانه: (لمن اتقى )، فإياك أن تقارن الأفعال بزمنها؛ فإنما هي بإخلاص النية، والتقوى فيها. ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍... |
| (واذكروا الله في أيام معدودات ) من حكمة الله تعالى في توقيت المشاعر بالأشهر الهجرية المعروفة ما ذكره الشافعي بقوله: «قد يتأخَّر الزمان ويتقدَّم، وليس تتأخر الأهلة أبدًا أكثر من يوم ــــ ˮالشافعي“ ☍... |
| (واذكروا الله في أيام معدودات) تقليل لعددها؛ لتأكيد الحرص على استثمارها. ــــ ˮعبدالمحسن المطيري“ ☍... |
| سورة البقرة آية : 203. ــــ ˮمحمد الربيعة“ ☍... |
| مجالس فى تدبر القرآن ــــ ˮخالد السبت“ ☍... |
(فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ)
هل علمت الآن ما الذى يحبه الله؟! ــــ ˮإبراهيم العقيل“ ☍... |
(وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ) قال ابن عباس الأيام المعدودات أيام التشريق الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍... |
(فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ) (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ) هل علمت الآن ما الذي يحبه الله؟ ــــ ˮإبراهيم العقيل“ ☍... |
| )لِمَنِ اتّقَى) من اتقى الله في جميع أموره حصل له نفي الحرج. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍... |
{وَاذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّام مَعْدُودَات} وسِرُّ كون العبادة فيها أفضل من غيرها أن العبادة في أوقات الغفلة فاضلة على غيرها وأيام التشريق أيام غفلة في الغالب، فصار للعابد فيها مزيد فضل على العابد في غيرها كمن قام في جوف الليل وأكثر الناس نيام. ــــ ˮابن حجر“ ☍... |
{ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ } ذكر الله والاقبال عليه والانابة اليه والفزع الى الصلاة كم قد شفي به من عليل وَكم قد عوفي به من مريض ــــ ˮابن القيم“ ☍... |
{وَاذْكُرُوا الله فِي أَيَّام معدودات} الدنيا كلها أيام سفر كأيام الحج وهو زمان إحرام المؤمن عما حرم عليه من الشهوات فإذا انتهى سفر عمره ووصل إلى منى المنى فقد قضى تفثه فصارت أيامه كلها (في الجنة) كأيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله وصار في ضيافة الله وجواره أبد الأبد ــــ ˮابن رجب“ ☍... |
{وَاذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّام مَعْدُودَات} فكلما قال العبد "ﷲ أكبر" تحقق قلبه بأن يكون ﷲ في قلبه أكبر من كل شيء فلا يبقى لمخلوق على القلب ربَّانية تساوي ربانية الرب، فضلاً عن أن يكون مثلها. ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
{وَاذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّام مَعْدُودَات} النصارى يسمون عيد المسلمين عيد (الله أكبر) لظهور التكبير فيه وليس هذا لأحد من الأمم، أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين. ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |
{وَاذْكُرُوا اللَّه فِي أَيَّام مَعْدُودَات} فإن قولك "الله أكبر" لا شك أنك لو استحضرت هذا المعنى تماما لغابت عنك الدنيا كلها لأن الله أكبر من كل شيء ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍... |
{ واذكروا الله في أيام معدودات ...} يأمر تعالى بذكره في الأيام المعدودات، وهي أيام التشريق الثلاثة بعد العيد، لمزيتها وشرفها، وكون بقية المناسك تفعل بها وكون الناس أضيافاً لله فيها، ولهذا حرم صيامها، فللذكر فيها مزيّة ليست لغيرها. ــــ ˮتفسير السعدي“ ☍... |
أهمّية وفضل ذكر الله تعالى في هذه الأيام:
• ﴿ويذكروا اسم الله في أيّام معلومات﴾ • ﴿واذكروا الله في أيّام مّعدودات﴾
تربية عجيبة على كثرة الذّكر، فنجد النص عليه في مواضع: عند المشعر، ويوم العيد وفي أيام التشريق، وعند إتمام المناسك وعلى نعمة التوحيد والتوفيق. ــــ ˮ#دين الحق“ ☍... |
﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ • قال علي بن أبي طالب وابن عباس وابن وإبراهيم النخعي أيضا: "معنى من تعجل فقد غفر له ، ومن تأخر فقد غفر له" واحتجوا بقوله عليه السلام : من حج هذا البـيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من خطاياه كيوم ولدته أمه. فقوله : " فلا إثم عليه" نفي عام وتبرئة مطلقة. • وقال مجاهد أيضا: معنى الآية تعجل أو تأخر فلا إثم عليه إلى العام المقبل وأسند في هذا القول أثر. • وقال أبو العالية في الآية: لا إثم عليه لمن اتقى بقية عمره، والحاج مغفور له البتة، أي: ذهب إثمه كله إن اتقى الله فيما بقي من عمره. (القرطبي رحمه الله)
• قال السعدي رحمه الله: ولما ذكر الله تعالى النفر الأول والثاني ، وهو تفرق الناس من موسم الحج إلى سائر الأقاليم والآفاق بعد اجتماعهم في المشاعر والمواقف؛ قال : "واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون " [أي : تجتمعون يوم القيامة ] ، كما قال : "وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون" ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
﴿ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ﴾
﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ ﴾
﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ ﴾
هل علمت الآن .. ما الذي يحبه الله ؟! ــــ ˮإبراهيم العقيل“ ☍... |
قال الله تعالى: ( أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ )
• كلما تأملت آية «أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ» أيقنت أن إضاعة الدقائق في مواسم الخير أشنع من تبديد الساعات في غيره ، فالتجار في أيام المواسم لا يكلون و لا يملون ، والتجارة مع الله لن تبور ــــ ˮ#تدبر“ ☍... |
| {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه (لمن اتقى)} أي: طرح المأثم عن المتعجل والمتأخر يكون إذا اتقيا في حجهما تضييع شيء مما حده الله وأمر به، حتى لا يظن أن من تعجل أو تأخر خرج عن الآثام دون أن يتقي. ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍... |
| {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه (لمن اتقى)} أي: طرح المأثم عن المتعجل والمتأخر يكون إذا اتقيا في حجهما تضييع شيء مما حده الله وأمر به، حتى لا يظن أن من تعجل أو تأخر خرج عن الآثام دون أن يتقي ــــ ˮابو الحسن علي الواحدي“ ☍... |
| السنة للحاج: أن لا يبيت ليالي منى إلا بها; لأن الله سبحانه قال: {واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه}، ومعنى التعجل: هو الإفاضة من منى، فعلم أنه قبل التعجل يكون مقيما بها، فلو لم يبت بها ليلا - وليس عليه أن يقيم بها نهارا - لم يكن مقيما بها، ولم يكن فرق بين إتيانه منى لرمي الجمار، وإتيانه مكة لطواف الإفاضة والوداع، والآية: دليل على أن عليه أن يقيم في الموضع الذي شرع فيه ذكر الله، وجعل ذلك المكان والزمان عيدا; لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فعلوا ذلك; ولأن العباس رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له -متفق عليه()-.() ــــ ˮابن تيمية“ ☍... |