وقفات "تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ" سورة البقرة آية:٢٥٣




(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
التدبر
﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ الأنبياء متساوين في مقام النبوة أما قوله ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض ﴾ فهي تعني الكرامات والمعجزات والاصطفاء. ــــ ˮفرائد قرآنية“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) إنما قال: (تلك) ولم يقل: (أولئك الرسل)؛ لأنه ذهب إلى الجماعة، كأنه قيل: تلك الجماعة الرسل. ــــ ˮالرازي“ ☍...
تدبر سورة البقرة آية (253) ــــ ˮسعود بن خالد آل سعود الكبير“ ☍...
برنامج هدى للناس
سورة البقرة أية 255-253 ــــ ˮعبدالله السبتي“ ☍...
سورة البقرة آية (253) ــــ ˮ#عبدالله بلقاسم“ ☍...
مجـالـس فـي تدبــر الـقــرآن ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
سلسلة ( ختمة تعارف)
سورة البقرة
اية 253 ــــ ˮحازم شومان“ ☍...
جراحات المسلمين وقتلهم وقتالهم كله بقدر، (ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد)، فثق بحكيم عليم قدرها وهو قادر على إحسان عاقبتها. ــــ ˮإبراهيم الأزرق“ ☍...
أسلى عزاء في اﻷقدار المؤلمة: (ولو شاء الله) (ولكن الله يفعل ما يريد) ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
بداية الجزء الثالث منسجمة مع خاتمة الجزء الثاني ففي نهاية الجزء الثاني قال: { تِلْكَ آيَاتُ...} وفي أول الثالث قال: {تِلْكَ الرُّسُلُ ...} ــــ ˮمجالس التدبر“ ☍...
(ولكن اختلفوا )مما يدل على أن الأمة متى ما اجتمعت على كتاب الله فإن الرحمة والخير بينهم ومتى ما اختلفوا واختلفت آراؤهم نشأ البغي ومن ثم القتل. ــــ ˮبدون مصدر“ ☍...
{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} قوله تعالى: {ورفع بعضهم درجات}: قال مجاهد وغيره: هي إشارة إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه بعث إلى الناس كافة، وأعطي الخمس التي لم يعطها أحد قبله، وهو أعظم الناس أمة، وختم الله به النبوات إلى غير ذلك مما أعطاه من الخلق العظيم، ومن معجزاته، وباهر آياته. ــــ ˮعبد الرحمن الثعالبي“ ☍...
تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ" نص في التفضيل في الجملة من غير تعيين مفضول: كقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «لا تخيروا بين الأنبياء»؛ فإنّ معناه النهي عن تعيين المفضول؛ لأنه تنقيص له، وذلك غيبة ممنوعة، وقد صرح صلّى الله عليه وآله وسلّم بفضله على جميع الأنبياء بقوله «أنا سيد ولد آدم» لا بفضله على واحد بعينه. ــــ ˮابن جزي الغرناطي“ ☍...
"وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ" هو محمد صلّى الله عليه وسلّم؛ فإنه خصه بالدعوة العامة والحجج المتكاثرة والمعجزات المستمرة، والآيات المتعاقبة بتعاقب الدهر، والفضائل العلمية والعملية الفائتة للحصر. والإبهام لتفخيم شأنه كأنه العلم المتعين لهذا الوصف المستغني عن التعيين. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
"وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ" خصه بالتعيين لإفراط اليهود والنصارى في تحقيره وتعظيمه، وجعل معجزاته سبب تفضيله لأنها آيات واضحة ومعجزات عظيمة لم يستجمعها غيره. ــــ ˮ22** البيضاوي“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
تذكر واعتبار
{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} قال زيد بن أسلم: «بالعلم» ــــ ˮابن أبي حاتم“ ☍...
في قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [البقرة: 253] إثباتُ صفةِ المَشيئَةِ، وفيها أيضًا إثباتُ صفةِ الإرادةِ، والإرادةُ والمشيئةُ بينَهما شيءٌ من التداخلِ، فالإرادةُ الكونيةُ مطابقةٌ للمشيئةِ، والإرادةُ الشرعيَّةُ مطابقةٌ للمحبةِ، وإرادة الله قد يقَعُ مُقْتضاها وقد لا يَقَعُ؛ لأن اللهَ أرادَ للعبادِ أن يَعبدوه، فمنهم مَن امتَثَلَ، ومنهم مَن لم يَمْتَثِلْ، فمَن امتَثَلَ صدَقَتْ عليه الإرادةُ الشرعيَّةُ وهي محبوبةٌ للهِ -جلَّ وعلا- ومَن لم يَمْتَثِلْ ولم يَعْبُدِ اللهَ -جلَّ وعلا- ثبتت فيه المشيئةُ والإرادةُ الكونيَّةُ وهي غيرُ محبوبةٍ للهِ -جلَّ وعلا-. وقد اقتَضَتْ حكمةُ اللهِ أن يَشاءَ شيئًا إرادةً كونية وهو لا يُحِبُّه. ويقَعُ في تصرُّفاتِ البشرِ من هذا النوعِ الكثيرُ؛ فالرجلُ يُقدِّمُ ولدَه بطوعِه واختيارِه إلى الطبيبِ؛ ِليَفتَحَ بطنَه ولِيزيلَ عنه ما يُؤذيه وهو يَكرَهُ هذا العملَ، فهو مكروهٌ من وجهٍ، محبوبٌ من وجهٍ.

والمكلَّفُ مطالبٌ بأن يدورَ مع الإرادةِ الشرعيَّةِ والسعي إلى تحقيقها، ولا يَلْتَفِتَ إلى الإرادةِ الكونيَّةِ، وقد جاء الخبرُ عن اللهِ وعن رسولِه -ﷺ- عن أمورٍ لا بدَّ من وقوعِها، ومن ثمَّ فمن الخطأِ أن نَستَسْلِمَ ونقولَ: إن كان لا بدَّ من وقوعِها فليس لنا أن نُدافِعَ. ومثالُ ذلك أن الإرادةَ الشرعيَّةَ تَمْنَعُ من سفرِ المرأةِ من دونِ مَحْرَمٍ، وأما الإرادةُ الكونيَّةُ فقد دلَّتِ الأدلةُ على أن المرأةَ ستسافرُ وحدها من الحيرة –الشام- حتى تطوف بالكعبة [البخاري:3595]. فالإرادةُ الشرعيةُ تمنَعُ من هذا، والإرادةُ الكونيةُ تدلُّ على أنه سيقعُ لا محالةَ، وعلى المُسلمِ أن يتعلَّقَ بالإرادةِ الشَّرعيةِ، ولا يتعلَّلَ بالإرادةِ الكونيَّةِ؛ لأن ذلك دليلُ العجزِ.

وقد احتجَّ المشركون بالإرادةِ الكونيَّةِ، كما في قولِه تعالى: {لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا} [الأنعام: 148] فاللهُ أرادَ أن يشركوا إرادةً كونيَّةً من بابِ الابتلاءِ لهم، مع أن اللَه هداهم إلى السبيلِ هدايَة دَلالةٍ وإرشادٍ، لكنهم اختاروا الضلال، كما قال تعالى عن ثمود: { وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى} [فصلت: 17] فهم الذين جنوا على أنفسِهم. والنظرُ إلى مثلِ هذه الأفعالِ من قِبَلِ اللهِ زلَّتْ بسببه أقدامٌ وضلَّتْ به أفهامٌ، فالجبْرِيَّةُ تمسكوا بنصوصٍ، والقدريَّةُ الغلاةُ تمسكوا بنصوصٍ، وغفَلَ كلُّ فريقٍ عما استدَلَّ به الفريقُ الآخرُ، ووَفَّقَ اللهُ أهلَ السنةِ للنَّظرِ إلى أدلةِ الفريقين فتوسَّطوا في المسألةِ، فقالوا: إن للعبدِ حريةً واختيارًا؛ لأنه لو كان مجبورًا لكان في ذلك ظلمٌ له، لكنَّ مشيئته واختيارَه لاتخرجُ عن مشيئةِ اللهِ وإرادته الكونيَّة. ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
درر من تفسير القرطبي
سورة البقرة ، آية 253 ــــ ˮاحمد المرشد“ ☍...
معنى الإيمان بالرسل والفرق بين النبي والرسول الشيخ عبد السلام الشويعر ــــ ˮبرنامج هذا هدى“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
احكام وآداب
تفسير سورة البقرة آية 253
من موقع الدرر السنية
في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على :

-غريب الكلمات
- مُشكل الإعراب
- المعنى الإجمالي
- تفسير الآيات
- الفوائد التربوية
- الفوائد العلمية واللطائف
- بلاغة الآيات ــــ ˮتفسير موقع الدرر السنية“ ☍...
من احكام القران الكريم ــــ ˮصالح الفوزان“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
التساؤلات
س/ قال تعالى: ﴿مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ هل كلم الله سبحانه وتعالى أحدًا من الأنبياء غير موسى عليه السلام؟

ج/ قال ابن كثير [رحمه الله]: (مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ) يعني: موسى ومحمَّداً صلى الله عليه وسلم، وكذلك آدم، كما ورد به الحديث المروي في "صحيح ابن حبان" عن أبي ذر رضي الله عنه. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ كيف نوفق بين ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ﴾ وقوله تعالى: ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾؟

ج/ التفريق بينهم هو الإيمان ببعضهم والكفر ببعضهم، وأمّا ثبوت التفضيل فلا يعارض الإيمان بهم جميعاً وأنّ ملتهم واحدة هي توحيد الله تعالى. ــــ ˮعبدالعزيز المطيري“ ☍...
س/ هل كلمة روح القدس لها معنى آخر غير جبريل؟

ج/ روح القدس في القرآن هو جبريل عليه السلام في كل المواضع التي وردت فيها. ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
س/ ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ • ﴿انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ﴾ • ﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ...وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ﴾ في القرآن ما الفرق بين التفضيل وبين رفع الدرجات؟

ج/ رفع الدرجات نوع من التفضيل. ــــ ˮعبد الله العواجي“ ☍...
س/ هل يصح ان نقول ان يوسف أفضل من يعقوب عليهما السلام لأنه سجد له؟

ج/ لا ينبغي ذلك فالتفضيل بين الأنبياء حق خاص لله سبحانه وتعالى لقوله تعالى: "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض". ــــ ˮعبدالرحمن الشهري“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
تفسير و تدارس
بينات 1428 هـ
تأملات في الجزء الثالث من القرآن العظيم
من:1:11 إلى:59:05 ــــ ˮبرنامج بينات“ ☍...
تفسير سورة البقرة - دورة الاترجة
الآية 253
من:00:08:17 إلى:00:11:28 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
التعليق علي تفسير البيضاوي
سورة البقرة : 253
من:00:01:13 إلى:00:17:10 ــــ ˮعبدالرحمن بن معاضة الشهري“ ☍...
تفسير محمد العثيمين (سورة البقره)
تفسير وفوائد الاية 253 ــــ ˮمحمد بن صالح ابن عثيمين“ ☍...
التعليق على تفسير ابن كثير
تفسير آية 253 سورة البقرة
من:00:00:05 إلى:00:52:55 ــــ ˮعبدالرحمن العجلان“ ☍...
تفسير القرآن الكريم
تفسير سورة البقرة آية 253
من:00:10 إلى:6:28 ــــ ˮسليمان اللهيميد“ ☍...
تفسير القران الكريم
سورة البقرة
أية 253

من:00:00:40 إلى:00:11:45 ــــ ˮعمر الأشقر“ ☍...
دورة بيان في تفسير القرآن
تفسير سورة (البقرة) الآية (253)
من:29:21 إلى:36:25 ــــ ˮمحمد بن عبدالعزيز الخضيري“ ☍...
شرح كتاب المصباح المنير فى تهذيب تفسير ابن كثير
آية 253 سورة البقرة
من:00:18:21 إلى:00:28:50 ــــ ˮخالد السبت“ ☍...
تفسير النابلسي
سورة البقرة آية 253
من:00:46 إلى:24:58 ــــ ˮمحمد راتب النابلسى“ ☍...
شرح تفسير ابن كثير
سورة البقرة
آية 252

من:00:37:35 إلى:01:07:29 ــــ ˮفهد الشتوي“ ☍...
التعليق على تفسير اضواء البيان للشنقيطى
سورة البقرة اية رقم 253
من:00:33:59 إلى:00:56:01 ــــ ˮعبدالكريم الخضير“ ☍...
خواطر الشيخ محمد متولى الشعراوي
سورة البقرة - آية 253
الجزء الأول

من:00:25:01 إلى:00:42:01 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
خواطر الشيخ محمد متولى الشعراوي
سورة البقرة - آية 253
الجزء الثاني

من:00:00:01 إلى:00:17:30 ــــ ˮمحمد متولي الشعراوي“ ☍...
المختصر فى التفسير سورة البقرة
آية253
من:03:41:56 إلى:03:43:55 ــــ ˮ#المختصر في التفسير“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
أسرار بلاغية
قوله {ولو شاء الله ما اقتتلوا} كرر هنا تأكيدا وقيل ليس بتكرار لأن الأول للجماعة والثاني للمؤمنين وقيل كرر تكذيبا لمن زعم أن ذلك لم يكن بمشيئة الله تعالى. ــــ ˮكتاب : أسرار التكرار للكرماني“ ☍...
قوله تعال (ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم) ثم قال: (ولو شاء الله ما اقتتلوا) . ما فائدة تكرار ذلك؟
جوابه: قيل: هو تأكيد للأول تكذيبا لمن ينكر أن يكون ذلك بمشيئة الله تعالى. والأحسن: أن (اقتتلوا) أولا مجاز في الاختلاف لأنه كان سبب اقتتالهم، فأطلق اسم المسبب على السبب كقوله تعالى: (إنما يأكلون فى بطونهم نارا) . فمعناه: ولو شاء الله ما اختلفوا بعد أنبيائهم لكن اختلفوا، ولو شاء الله بعد اختلافهم لما اقتتلوا. ــــ ˮكتاب: كشف المعاني / لابن جماعة“ ☍...
*انظر آية (209).. ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
*انظر آية (209)." ــــ ˮأحمد الكبيسي“ ☍...
(وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) قوله تعالي (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ )مع قوله تعالي ــــ ˮعدنان عبدالقادر“ ☍...
سؤال : يرد في القرآن الكريم ذكر المسيح , والمسيح ابن مريم , والمسيح عيسي ابن مريم . كما يرد ذكر عيسي ابن مريم أو ابن مريم من دون ذكر المسيح . فما الفرق ؟
الجواب :
1- كل ما ورد فيه ذكر ( المسيح ) إنما هو في مقام تصحيح العقيدة , أو في مقام المدح والثناء عليه . وليس في سياق ذكر الرسالة أو إيتائه البينات أو التكليف .
قال تعالي : { لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً } [ المائدة : 17 ] .
وقال : { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ } [ المائدة : 72 ] . وقال : { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ } [ التوبة : 31 ] . وقال : { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ } [ التوبة : 30 ]ٍ . وهي كما تري في تصحيح العقيدة واتخاذ المسيح إلها .
وقال : { إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [45] وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ ....} [ آل عمران : 45 – 61 ] .
وقال : { إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ } [ النساء : 171 ] .
وهي في مقام الثناء عليه , وتصحيح العقيدة .
2- لم يذكر ( ابن مريم ) في مقام التكليف وإيتائه البينات , وإنما في مقام الثناء عليه . قال تعالي : { وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ } [ المؤمنون : 50] .
وقال : { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ [57] وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ [58] إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ } [ الزخرف : 57 – 59 ] . وهو كما تري في مقام الثناء عليه .
3- أما ذكر ( عيسي ) فهو عام :
أ‌- يرد في سياق التكليف وإيتائه اليينات , ولم يأت التكليف إلا مع اسمه العلم : ( عيسي ) .
ب‌- ويرد في سياق الثناء عليه .
ت‌- ولم يرد نداؤه إلا باسمه العلم : ( عيسي ) .
قال تعالي : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [ البقرة : 87 ] . وقال : { وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [ البقرة : 253 ] .
وقال : { وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ } [ المائدة : 46 ] . وقال : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ } [ الصف : 6 ] .
وقال : { كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ } [ الصف : 14 ] , وقال : { وَلَمَّا جَاء عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ } [ الزخرف : 63 ]ٍ , وقال : { فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ } [ آل عمران : 52 ] , وهي في سياق ايتيانه البينات وفي سياق التكليف .
وقال : { إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ } [ المائدة : 110 ] .
وقال : { ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً } [ الحديد : 27 ] .
وقال : { إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ } [ المائدة : 112 ]
وقال : { قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ } [ المائدة : 114 ] . وهي في سياق الثناء عليه والنداء .
(أسئلة بيانية في القرآن الكريم
الجزء الثاني
ص : 127) ــــ ˮفاضل السامرائي“ ☍...
قوله تعالى: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ. .) .
كرَّره بقوله " وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ ما اقتَتلُوا " تأكيداً، وتكذيباً لمن زعم أنَّ ذلك لم يكن بمشيئة الله. ــــ ˮكتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن“ ☍...
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ❨٢٥٣❩)
متشابه
التشابه في قوله تعالي {جاءهم البينات}
وباقي المواضع بقوله تعالي {جاءتهم البينات } ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
التشابه فى قوله (جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) (جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ ) ــــ ˮموقع حصاد“ ☍...
ما الفرق بين ( درجات ) و ( الدرك) ــــ ˮدريد ابراهيم الموصلي“ ☍...
انفرادات سورة المائدة: ﴿إِنّ الله يحكم مآ يريد﴾ و باقي المواضع: {إن الله يفعل ما يريد} الحج {ولكن الله يفعل ما يريد} البقرة. ــــ ˮ“ ☍...
"مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ" [الروم:٤٤]
"وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ" [لقمان:٢٣]
"فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ" [فاطر:٣٩]
لم تأتِ "فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ" إلا في سورة لقمان وفي باقي المواضع: "فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ". ــــ ˮ“ ☍...
{.. وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ "أَفَكُلَّمَا" جَاۤءَكُمۡ رَسُولُۢ..} [البقرة: ٨٧]
{.. وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ "وَلَوۡ شَاءَ" ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِم..} [البقرة: ٢٥٣]
موضع التشابه : ( أَفَكُلَّمَا - وَلَوۡ شَاءَ )
الضابط : الهمزة تسبق الواو في الترتيب الهجائي
* قاعدة : الترتيب الهجائي

=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ "أَفَكُلَّمَا" جَاۤءَكُمۡ رَسُولُۢ..}
[البقرة: ٨٧]
{... وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ "وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ" مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِینَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ وَلَـٰكِنِ ٱخۡتَلَفُوا۟ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ "وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ" مَا ٱقۡتَتَلُوا۟..}
[البقرة: ٢٥٣]
موضع التشابه : ( أَفَكُلَّمَا - وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ )
الضابط : تكرر قوله (وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ) في آية [٢٥٣] مرتين
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة

ضابط آخر / بعد ذكر [اقتتال] جيش طالوت وجيش جالوت ناسب أن يأتي بعدها (وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

===== القواعد =====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..

* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. "جَاءَهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..}
[آل عمران: ٨٦ - ١٠٥]
{.. "جَاۤءَتۡهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..}
[البقرة: ٢١٣ - ٢٥٣] + [النساء: ١٥٣]
موضع التشابه : ( جَاءَهُمُ - جَاۤءَتۡهُمُ )
الضابط : (جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) [بالتأنيث] : يؤنّث الفعل مع (البيّنات) إذا كانت الآيات [تدلّ على النبوءات] ، فأينما وقعت بهذا المعنى يأتي الفعل مؤنثًا.
( وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) [بالتّذكير] : فالبيّنات هنا تأتي بمعنى [الأمر والنهي] ، وحيثما وردت كلمة البيّنات بهذا المعنى من الأمر والنهي يُذكّر الفعل.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل

* قاعدة : الضبط بالحصر
وبعد (جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمِ) في جميع الآيات وردت ( بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۚ )
بإستثناء آية سورة يونس؛ لأنّ هذه الآية جاءت في مقام ذكر[تكريم الله لبني إسرائيل وذكر نعمه عليهم] ، وقد أورد الله كلمة (بغيًا) في ذم فرعون في سياق الأيات التي قبلها.
(نقلًا عن قناة شرح متشابهات القرآن)

===== القواعد ======
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..

* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
{.. "جَاۤءَتۡهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..}
[البقرة: ٢١٣ - ٢٥٣] + [النساء: ١٥٣]
{.. "جَاءَهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ..}
[سورة آل عمران: ٨٦ - ١٠٥]
موضع التشابه : ( جَاۤءَتۡهُمُ - جَاءَهُمُ )
الضابط : (جاءتهم) بها تاء تأنيث، وسورة البقرة والنساء اسم كلًا منهما مؤنث.
(جاءهم) ليس بها تاء تأنيث، وسورة آل عمران اسم السورة مذكر.
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.

=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. ــــ ˮ#قناة إتقان المتشابه“ ☍...
• ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [البقرة؛ آية: ٢١٣].
• ﴿مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [البقرة؛ آية: ٢٥٣].
• ﴿وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران؛ آية: ٨٦].
• ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران؛ آية: ١٠٥].
• ﴿مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ [النساء؛ آية: ١٥٣].

▪ (الضابط): قاعدة (التذكير والتأنيث): وردت (جاءتهم) بثبوت التاء مؤنثة في السور المؤنثة (البقرة ، النساء)، ووردت بلفظ (جاءهم) مذكر في السورة المذكر (آل عمران). ملحوظة: آيتا آل عمران (جاءهم البينات)، وباقي المواضع (جاءتهم البينات). ــــ ˮالايقاظ للحفاظ“ ☍...