١٥١
﴿ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ﴿٢﴾ ﴾
[البينة آية:٢]
﴿ فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ﴿٣﴾ ﴾
[البينة آية:٣]
س/ سورة البينة؛ يقول تعالى: ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً • فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ إلى ما يرجع ضمير فيها وهل من دلالة تظهر بين الصحف والكتب؟
ج/ قد يطلق (الكتاب) ويراد به النص المكتوب، وليس ذات الأوراق ومنه هذه الآية، فهذه الصحف المطهرة مكتوب فيها كتب قيمة.
١٥٢
وقفات سورة الكهف
وقفات السورة: ٤٣٣٨
وقفات اسم السورة: ٩٣
وقفات الآيات: ٤٢٤٥
س/ لم تكرر فعل الاستطاعة كثيرا في سورة الكهف ودائما مقرونا بالنفي؟
ج/ نعم تكرر ذلك في تسعة مواضع، كلها بالنفي، والله أعلم بالحكمة في ذلك.
١٥٣
﴿ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٣٦]
﴿ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٤٠]
﴿ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[آل عمران آية:٨٤]
﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾ ﴾
[النساء آية:١٦٣]
س/ هل الأسباط أنبياء؟
ج/ من المفسرين من فسرهم بأنهم: أبناء يعقوب عليهم السلام. ومنهم من جعل المراد أنبياء بني إسرائيل. والله أعلم.
١٥٤
﴿ مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿٨٥﴾ ﴾
[النساء آية:٨٥]
س/ ما معني كفل في القرآن؟
ج/ الكِفْل: الحظ والنصيب، ﴿لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا﴾ أي: نصيب.
١٥٥
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الحجرات آية:٧]
س/ ما الفرق بين الكفر والفسوق؟
ج/ غالبا الكفر نقيض الإيمان، والفسق ضد الطاعة.
١٥٦
وقفات سورة الصف
وقفات السورة: ٥١٥
وقفات اسم السورة: ١٨
وقفات الآيات: ٤٩٧
س/ ما الفرق بين الظالمين، الفاسقين ،الكافرين في نهاية بعض الآيات في القران؟ مثال على ذلك سورة الصف.
ج/ يختلف حسب موضوع الآية التي ختم بها الوصف، فتارة يكون كفرا أو ظلما أو فسقا أكبر، وتارة أصغر.
١٥٧
﴿ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴿١٩﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٩]
س/ هل من فرق بين الصحف والكتب؟
ج/ بالنسبة لصحف موسى عليه السلام فكان مكتوبٌ فيها التوراة، وأما صحف إبراهيم عليه السلام فكان مكتوبٌ فيها بعض ما أوحى الله إلى إبراهيم عليه السلام، فلا فرق بين الصحف والكتب المنزلة في كون كل منها وحي منزل، ولكن الكتب أخص ولذا لم تنزل على كل الأنبياء والمرسلين.
١٥٨
﴿ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ ﴿٨٠﴾ ﴾
[القصص آية:٨٠]
﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾ ﴾
[فصلت آية:٣٥]
س/ ما دلالة الحروف (لا) و (ما): ﴿وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ القصص، ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ فصلت؟
ج/ كلاهما حرف نفي، والاستثناء بعد النفي يفيد الحصر.
١٥٩
﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[يس آية:٣٩]
﴿ وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[يس آية:٣٨]
س/ ما توجيه رفع: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ﴾ بينما هي منصوبة في رواية حفص عن عاصم؟
ج/ من رفع فعطفًا على الشمس (والشمسُ تجري)، ومن نصب فعلى أنها مفعول به مقدم، والتقدير: وقدرنا القمر منازل.
١٦٠
﴿ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:٥٨]
س/ ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا﴾ ما المقصود من الآية الكريمة؟
ج/ المراد القرى الكافرة المكذبة للرسل؛ فإما يهلكها بعذاب يستأصلها، أو يذيقها أصنافا من العذاب كالزلازل والجوع.