عرض وقفات المصدر عبدالرحمن الأهدل

عبدالرحمن الأهدل

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 714 عدد الصفحات 72 الصفحة الحالية 17
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٧١٢ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة

التساؤلات

١٦١
  • ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٥﴾    [النساء   آية:٢٥]
س/ ما معنى قوله ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾؟ ج/ ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ أي: تزوجت الأمة، فإنها يصبح حدها نصف حد الحرة المحصنة. س/ حصل التخصيص بنصف العذاب إذن؟ ج/ نصف العذاب يشمل الثيبات والأبكار، ولما كان الرجم لا يتبعض، ثبت الجلد في حقهن.
١٦٢
  • ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾    [الكهف   آية:٧٨]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
  • ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾    [الكهف   آية:٩٧]
س/ ما الفرق بين ﴿تَسْطِع﴾ و ﴿تَسْتَطِع﴾ في سورة الكهف ؟ ج/ تسطع: فعله اسطاع، تستطع: فعله استطاع، والأول أخف ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ والصعود أخف من النقب.
١٦٣
  • وقفات سورة يونس

    وقفات السورة: ٢٦٩٤ وقفات اسم السورة: ٣٥ وقفات الآيات: ٢٦٥٩
س/ سؤالي عن مجيئ كلمة ﴿القسط﴾ أحيانًا، وأحياناً ﴿الحق﴾ في سورة يونس وهل بينهما فرق؟ ج/ المعنى العام واحد، فالقضاء بينهم يكون القسط أي: العدل ويكون بالحق أي: بما يستحقون فما يستحقون هو العدل.
١٦٤
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٩٧﴾    [النساء   آية:٩٧]
س/ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِ...﴾ هل المقصود المنافقون؟ ج/ نزلت هذه الآية فيمن أسلم من أهل مكة ثم لم يهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكانوا يخفون إسلامهم فعاتبوا على ترك الهجرة.
١٦٥
  • ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٥﴾    [النساء   آية:٢٥]
س/ ما فائدة تقديم المحصنات على المؤمنات في سورة النساء: ﴿وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا..﴾ أليست كل مؤمنة محصنة؟ ج/ المراد بالمحصنات هنا: الحرائر، وقدمه الوصف به؛ لأن الآية في سياق إباحة نكاح الإماء عند عدم القدرة على نكاح الحرائر.
١٦٦
  • ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢﴾    [مريم   آية:١٢]
س/ ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ ما معنى هذه الآية؟ ج/ أي: خذه بجد، وقيل: اعمل بما فيه.
١٦٧
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾    [عبس   آية:١]
  • ﴿أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾    [عبس   آية:٢]
س/ قوله تعالي: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى • أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ علي من أنزلت هذه الآية؟ من الذي عبس؟ ج/ هذه الآية عتاب للنبي صلى الله عليه وسلم، لما عبس عندما جاءه ابن أم مكتوم، وانشغل بصناديد قريش عنه رضي الله عنه.
١٦٨
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
س/ لماذا قال موسى: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ في سورة الأعراف، وهو مؤمن ونبي ؟ ج/ أول المؤمنين أنه لا يراك أحد في الدنيا، فقد قالها عليه السلام بعد طلبه رؤية ربه، ثم صعق، فلما أفاق قالها.
١٦٩
  • ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾    [آل عمران   آية:٤٣]
س/ لماذا قدم الله السجود قبل الركوع في قوله تعالى: ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾؟ ج/ قوله تعالى: (وَاسْجُدِي) امر بالسجود، وقدمه لأنه أكثر تعبيرًا عن الشك... المزيد
١٧٠
  • ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ﴿٤٠﴾    [يس   آية:٤٠]
س/ الليلة تسبق اليوم كما هو معلوم، لكن كيف نجمع بين ذلك وبين ما ورد في سورة يس: ﴿وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾؟ ج/ الليل قبل النهار باعتبار بداية اليوم، فليلة الجمعة تسبق يوم الجمعة، ولكن الآية... المزيد
إظهار النتائج من 161 إلى 170 من إجمالي 712 نتيجة.