عرض وقفات المصدر عبدالرحمن الأهدل
عبدالرحمن الأهدل
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 714 | عدد الصفحات 72 | الصفحة الحالية 31 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٧١٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٧١٢ وقفة أسرار بلاغية ١ وقفة | ||
التساؤلات
| ٣٠١ |
س/ في الآية: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ هل هذا حسن ظن من سيدنا يونس أن الله لن يشدد عليه؟
ج/ ظن يونس عليه السلام أن الله لم يضيق عليه بسبب خروجه من عند قومه قبل أن يأذن الله له بذلك، فقد ظن أن العذاب نازلٌ بهم لا محالة ولكن الله عاقبه على ذلك، فتاب وأناب.
|
| ٣٠٢ |
س/ ما ضابط الريب في الآيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، وآية ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَ... المزيد
|
| ٣٠٣ |
س/ لماذا ذكرت السموات في القرآن بالجمع والمفرد سماء؛ لكن الأرض ليس لها جمع مع وجود أكثر من أرض؟
ج/ اختلف المفسرون في توجيه إفراد الأرض في مقابل جمع السماوات، والأقرب أن جمع السماوات للدلالة على الكبر والاتساع، وأما الأرض فشيء يسير أمام السماوات فكان الأنسب لها الإفراد، والله أعلم.
|
| ٣٠٤ |
س/ هل ثبت عند قراءة الإمام في (الصلاة أو التلاوة) قوله عز وجل: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى﴾ أن يشرع أن يقال: بلى، أو كلمة غيرها؟ وكذلك عند قراءة قول الله: ﴿أَلَيْسَ اللَّه... المزيد
|
| ٣٠٥ |
س/ ما الفرق بين الآية: ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ في سورة طه، والآية: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ في سورة الشعراء؟
ج/ ذكر العلماء: أن صيغة (... المزيد
|
| ٣٠٦ |
س/ قوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾؛ (ما شاء ركبك): (ما) هنا ماذا تقتضي وما دلالتها؟
ج/ المعنى: جعلك في أي شكل وصورة مما يشاء ويدل لفظ (ركبك) على أن الشكل أو الصورة لها أجزاء يتركب منها، فتغيير بعض أجزائها يغير منظرها، والله أعلم.
|
| ٣٠٧ |
س/ (كيفية اللبث في كتاب) في قوله تعالي: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾؟
ج/ أي: مذكور في كتاب الله أنكم لبثتم في قبوركم إلى يوم البعث.
|
| ٣٠٨ |
س/ ما الفرق بين البأساء والضرّاء من حيث المعنى في القرآن الكريم؟
ج/ (البأساء): الفقر وشدة الحال، و(الضراء): الضر بأنواعه المختلفة تنزل بالإنسان.
|
| ٣٠٩ |
س/ في سورة هود جاء قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ • ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ فما الفرق؟
ج/ حرف (الواو) يدل على تشارك الأحداث في الوقوع، ولكن لا يلزم منه أن تكون وقعت على نفس الترتيب، وأما حرف (الفاء) فيدل على الترتيب، ويدل على ارتباط ما بعدها بما قبلها.
|
| ٣١٠ |
س/ في الآية الكريمة رقم ﴿٥٢﴾ من سورة يس: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ هل القائل المبعوثون أم أنه قول الله جل في علاه؟
ج/ اختلف المفسرون في قائل هذه الجملة، فمنه من جعله من ق... المزيد
|
إظهار النتائج من 301 إلى 310 من إجمالي 712 نتيجة.
