| ٣٢١ |
-
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٤٤]
{...فتحنا عليهم أبواب كل شيء...}
ليس كل عطية علامة على رضاه سبحانه، فالفتح الوارد ذكره هنا ثمرةٌ للعصيان.
[ابن كثير]
|
| ٣٢٢ |
-
﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٩]
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: قرأت جميع القرآن من أوله إلى آخره فلم أر آية أحسن وأرجى من قوله تعالى{نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم}
|
| ٣٢٣ |
-
﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾ ﴾
[هود آية:٨٨]
{،،، إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله}
آية جامعة لصفات الداعية والقائد الرباني. [د. محمد الربيعة]
|
| ٣٢٤ |
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢٧]
{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}
ياله من تهديد يخلع قلب كل ظالم .. حال العودة لله في يوم القصاص حيث لا مفر ولا مناص.
|
| ٣٢٥ |
-
﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[هود آية:٤٦]
﴿إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح﴾
هي تعزية وتسلية لكل صالح فاضل محتسب، له قريبٌ منتكسٌ في زُمرة الملحدين أو التغريبيين.
|
| ٣٢٦ |
-
﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٤]
العبادات تصرف عن الإنسان المحرمات ولو تهيأت أسبابها (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلَِصين)
|
| ٣٢٧ |
-
﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الشعراء آية:٤٦]
{لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون}
أقرب الناس إلى رحمة الله أكثرهم استغفاراً وعودة إليه،،،
|
| ٣٢٨ |
-
﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٩]
﴿يَسْأَلُوْنَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ﴾
قال القاسم بن محمّد:
كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو مَيْسر.
|
| ٣٢٩ |
-
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
{وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا }
فالروح يحيا بها الجسد ،
والقرآن تحيا به القلوب والأرواح
وتحيا به مصالح الدنيا والدين .
[السعدي]
|
| ٣٣٠ |
-
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
{ اعملوا آل داود شكرا… }
قال أبوعبد الرحمن الحُبلي:"الصلاة شكر، والصيام شكر، وكل خير تعمله لله شكر. وأفضل الشكر الحمد"
[ تفسيرالطبري]
|