| ٤١١ |
-
﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ ﴾
[مريم آية:٣١]
{وجعلني مباركا}
إذا بارك الله في العمل امتد أثره، وعظم نفعه وبره، وما بارك الله الأعمالَ بمثل الإخلاص لله ومُتابعة النبي ﷺ
[ش:صالح آل طالب]
|
| ٤١٢ |
-
﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾ ﴾
[الأنعام آية:١٥١]
{ نحن نرزقك }
لا تهتم بأمر الرزق ، واجعل همك الآخرة تطيب لك الدنيا والأخرة
جاء في الأثر : مَن دان في عمل الله كان اللهُ في عمله.[الزمخشري ]
|
| ٤١٣ |
-
﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴿١٣٢﴾ ﴾
[طه آية:١٣٢]
{ نحن نرزقك }
لا تهتم بأمر الرزق ، واجعل همك الآخرة تطيب لك الدنيا والأخرة
جاء في الأثر : مَن دان في عمل الله كان اللهُ في عمله.[الزمخشري ].
|
| ٤١٤ |
-
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴿٢٧﴾ ﴾
[النساء آية:٢٧]
{والله يريد أن يتوب عليكم}
من تدبر أصول الشرع علم أن الله يتلطف بالناس في التوبة بكل طريق !
[ابن تيمية]
|
| ٤١٥ |
-
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٥٠]
﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة﴾
ما أشدّ قسوة الاتهام ؛فقد كان تفكير يوسف في براءته مُقدَّماً على خروجه.
|
| ٤١٦ |
-
﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾ ﴾
[مريم آية:٥٩]
من أقامها عوفي من المنكرات(إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)ومن أضاعها تمكّنت منه الشهوات(خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات)
|
| ٤١٧ |
-
﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿١١٢﴾ ﴾
[النساء آية:١١٢]
فعل الإنسان للمعصية أهون عند الله من اتهام بريء بها(ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً)
|
| ٤١٨ |
-
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٦]
﴿ أليس الله بكاف عبده ﴾
من عَبدَ الله كما يريد ..
كفاه الله كل ما يريد
|
| ٤١٩ |
-
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾
[التكاثر آية:١]
{ألهاكم التكاثر}
ذم التكاثر ولم يذكر المتكاثر عليه ؛
ليشمل ويتسع لكل ما يكون المتكاثر عليه !.
[ المغربي]
|
| ٤٢٠ |
-
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾ ﴾
[مريم آية:٢٣]
{ يا ليتني مت قبل هذا }
لقد كان سبب حزنها الولد الذي تحمله ،
لكنها لم تقل : ليته لم يكن
وتمنت الموت لنفسها دونه
|