عرض وقفات المصدر يوسف الردادي

يوسف الردادي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 64 عدد الصفحات 7 الصفحة الحالية 5
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٤ وقفة التدبر ١ وقفة التساؤلات ٦٣ وقفة

التساؤلات

٤١
  • ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾    [يونس   آية:٢٦]
س/ ما معنى المحسنين في القرآن، وهل هم أهل المرتبة الثالثة من حديث؛ ﴿الإسلام﴾، و﴿الإيمان﴾، و﴿الإحسان﴾؟ ج/ المحسن هو الذي يؤدي الواجبات، وينتهي عن المحرمات، ويعبد الله كأنه يراه ويشاهده، لذلك وعده الله بالحسنى وزيادة. ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، نسأل الله من واسع فضله.
٤٢
  • ﴿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لَّا تَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾    [الأعراف   آية:٣٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لَّا تَعْلَمُونَ﴾ ما المقصود بالضعف هنا زيادة ومضاعفة العذاب، وإن كان كذلك ما وجه أن الأتباع لهم ضعف أيضا؟ ج/ أي: لكل طائفة نصيب مضاعف من العذاب، ومضاعفة العذاب للأتباع لكفرهم، وإعراضهم عن الرسل ودعوتهم، وتقليدهم ومتابعتهم لساداتهم المتبوعين.
٤٣
  • ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣﴾    [القلم   آية:١٣]
س/ ما معنى: ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾؟ ج/ (العتل): الفظ، الغليظ، الجاف. و(الزنيم): الدعيُّ في قومه. وقيل: اللصيق بقومه وليس منهم. ويُرجع إلى التفاسير ففيها آثار متعددة في تفسير هذه الآية.
٤٤
  • ﴿وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ﴿١﴾    [الهمزة   آية:١]
س/ ما هو الفرق بين ﴿هُمَزَةٍ ﴾ • ﴿لُّمَزَةٍ﴾؟ ج/ (الهمزة): الذي يغتاب الناس ويبغضهم، و(اللمزة): الذي يطعن فيهم ويعيبهم.
٤٥
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾    [الكهف   آية:٣١]
س/ ما هو الـ ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾؟ ج/ (الإستبرق): هو ديباجٌ ثخينٌ غليظٌ، له بريق، وذُكر قبله في الآية: السندس، وهو الحرير الرقيق. نسأل الله لنا ولكم من واسع فضله.
٤٦
  • ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾    [الضحى   آية:٥]
س/ هل يصح الاستشهاد بقول الله عز وجل: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ أن المرء سيلقى خيرا في مستقبله، أم أنها خاصة بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ ج/ الآية خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم... المزيد
٤٧
  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾    [الرحمن   آية:١٣]
س/ أرجو توضيح سبب التكرار في سورة الرحمن لقوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾؟ ج/ التكرار في سورة الرحمن من الأساليب القرآنية لتقرير العقيدة في النفوس، وأن النعم والآلاء لا تكون إل... المزيد
٤٨
  • ﴿وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿٤٥﴾    [هود   آية:٤٥]
س/ سؤالي عن قصة نبي الله نوح عليه السلام؛ لماذا أراد أن يشفع لابنه؟ ألم يكن يعلم بكفره؟ هل كان ابن نبي الله نوح منافقا يخفي كفره؟ ج/ لأنه من أهله، وأراد أن يستعلم عن حاله ومصيره. وللمفسرين أقوال مستفيضة في تفسير قصة نوح عليه السلام وما جرى له على مع قومه ومع ابنه، يُرجع إليها.
٤٩
  • ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٥﴾    [المائدة   آية:٥]
  • ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ ﴿١٢١﴾    [الأنعام   آية:١٢١]
س/ ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ﴾ ⁃ ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ هل نسخت الآية الثانية الآية الأولى؟ ج/ نقل المفسرون عن مكحول قوله: أنزل الله... المزيد
٥٠
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
السؤال:- ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ إن كان المقصود نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم فكيف تكون تلك الليلة مجهولة، وهل نزل القرآن كاملاً مثل مع أنه تكلم عن قصص وحوادث تكون بعد النزول... المزيد
إظهار النتائج من 41 إلى 50 من إجمالي 63 نتيجة.