عرض وقفات المصدر ناصر العمر
ناصر العمر
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 2530 | عدد الصفحات 242 | الصفحة الحالية 24 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٥٣٠ وقفة التدبر ٢٤١٢ وقفة تذكر واعتبار ١٦ وقفة التساؤلات ١ وقفة تفسير و تدارس ١٠١ وقفة | ||
التدبر
| ٢٣١ |
(لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) هذه قاعدة عظيمة في أعمال ومناسك الحج كلها؛ فإذا رأيت الناس يتسابقون ويتزاحمون لتأدية الأعمال الظاهرة، فاسبقهم بتح... المزيد
|
| ٢٣٢ |
الأمل في المال والبنين أمر مشكوك في حصوله، مع قصر مدته، وأما الأمل في الصالحات، فهو وعد حق صادق من الله، ويحصل منه نفع الدنيا والآخرة.. فلنقبل على العبادة في العشر؛ لننجو من هذه الفتن «العبادة في الهرج كهجرة إليّ»( مسلم ح (٢٩٤٨)،الترمذي ح(٢٢٠١)، ابن ماجه ح (٣٩٨٥)).
|
| ٢٣٣ |
تدبَّر: (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ)، وقِف متأملًا لقوله: (لَهُمْ)؛ لتدرك أن كلَّ عمل من أعمال الحج يعود عليك بنفع عظيم، خلافًا لما يتصوره الكثيرون من أن الحجَّ مجرد أعمال تعبديَّة لا يدركون أثرها،... المزيد
|
| ٢٣٤ |
ورد في آيات الحج من العناية بأمر القلوب ما لم يرد في أي ركن من أركان الإسلام؛ لما في أعمال الحج من مظاهر قد تصرف عن مقاصده العظيمة إلى ضدها، تأمل: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ)، فتعاهد قلبك حين أداء نسكك.
|
| ٢٣٥ |
فبدلاً من أن تتلقاه الأذُن، وتوصله للقلب لتمييزه وتمحيصه، يتلقاه اللسان كما تتلقى المرآة الصورة، فتعكسها كما هي، فكذلك يخرج القول من الفم كما دخل!
|
| ٢٣٦ |
في هذه الآية وعيد رباني لا يتخلف للذين يتبنون مشاريع الفساد والإفساد في الأرض بالعذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة، سواء كان حسيًا أو نفسيًا؛ علمنا به أم لم نعلم؛ ولذلك ختمها بقوله: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، وفي ذلك شفاء لصدور المؤمنين، وإذهاب لغيظ قلوبهم.
|
| ٢٣٧ |
تدبر هذه الآية مليا: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) فالقدم هنا مغطاة، ونهى عن أي حركة تظهر ما تحت ستر القدم، وهو الخلخال؛ أفيكون كشف أجمل ما في المرأة -وهو وجهها- مباحًا؟!
|
| ٢٣٨ |
آخر صفة ذُكرت لعباد الرحمن في الفرقان؛ مما يوحي بأنَّ ما قبلها أساس لها، فمن توافرت فيه تلك الصفات، كانت الإمامة تاجَه وجزاءه.
|
| ٢٣٩ |
عجيب أمر بعض الدعاة وطلاب العلم، إذ يأنفون من نصح الآخرين، ويرون ذلك انتقاصًا من مقامهم! والخير لهم ولأتباعهم لو تأملوا قصة سليمان -الذي أوتي النبوة والملك- إذ قال له الهدهد: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ ) فتواضع سليمان وقبل الحق؛ فكان سبب إسلام مملكة كاملة.
|
| ٢٤٠ |
كثيرون يتلون هذه الآية فتنصرف أفئدتهم إلى بعض من يعرفون ممن أسرف على نفسه، دون أن يشعروا أنهم معنيون بذلك ابتداءً! وهذا من أخطر أنواع الإسراف؛ لما في ذلك من التزكية للنفس، والغفلة عن محقرات الذنوب حتى يهلك.
|
إظهار النتائج من 231 إلى 240 من إجمالي 2412 نتيجة.