| ١٣١ |
-
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿٤٩﴾ ﴾
[النساء آية:٤٩]
﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولايظلمون فتيلا﴾ تزكية النفس مكروه عند الله وعند عباده، فلماذا تُفعل!
|
| ١٣٢ |
-
﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الحج آية:٣٦]
قال: "فإذا وجبت جنوبها" ليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام؛ بل المعنى: سقطت جنوبها بعد نحرها "أي الإبل". تصحيح التفسير.
|
| ١٣٣ |
-
﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٧٩﴾ ﴾
[البقرة آية:١٧٩]
﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون﴾ كل تطبيقٍ لشرع الله ﷻ فهو حياة حتى لو كان القصاص.
|
| ١٣٤ |
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٣]
﴿يا أيها الذين آمنوا : "تحبب" كتب عليكم الصيام : "تأكيد" كما كتب على الذين من قبلكم : "تخفيف" لعلكم تتقون :" تعليل").
|
| ١٣٥ |
-
﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٦]
﴿وإذاسألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع﴾ ماضرنا بعد السماء وإن علت ما دمت يا رب السماء قريب أتضرنا أبواب خلق أغلقت والله نطرق بابه ويجيب.
|
| ١٣٦ |
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٤٣﴾ ﴾
[النحل آية:٤٣]
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" قال الخليل بن أحمد الفراهيدي : إذا كنت لا تدري ، ولم تك بالّذي يسائل من يدري ، فكيف إذن تدري.
|
| ١٣٧ |
-
﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[النحل آية:٥٩]
قال"أيمسكه على هون أم يدسه في التراب" ليس معنى"هون" على مهل ؛ بل المعنى: أيبقي ابنته حية على هوان وذل أم يدفنها بالتراب تصحيح_التفسير"
|
| ١٣٨ |
-
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾
[المائدة آية:٦٤]
حرية التعبير ليس معناها أن يشتم من شاء متى ما شاء كيف ما شاء، وإلا لكان قول اليهود (يد الله مغلولة) مقبولا،لكن اللهﷻقال
(غلت أيديهم ولعنوا)
|
| ١٣٩ |
-
﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴿٢﴾ ﴾
[يونس آية:٢]
لو قال لك ملك من ملوك الدنيا: "لك عندي مكانة وقدم صدق" كيف يكون شعورك! إذن اسمع لهذه البشارة ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم ﴾.
|
| ١٤٠ |
-
﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُّبِينٌ ﴿٢﴾ ﴾
[يونس آية:٢]
﴿وبشر الذين آمنوا..﴾ تبشير المؤمنين سنة يغفل عنها الكثير، ومنه (وبشر المؤمنين) (بشروا ولا تنفروا..)
|