عرض وقفات المصدر فوائد القرآن
فوائد القرآن
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 805 | عدد الصفحات 81 | الصفحة الحالية 75 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨٠٥ وقفات التدبر ٨٠٥ وقفات | ||
التدبر
| ٧٤١ |
علمتني آل عمران : -
( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ) :
- مهما بلغت من العلم والهداية اطلب من الله الثبات واذا كان كلامه عز وجل لرسوله المعصوم( لولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم... ) كان دعاؤه عليه الصلاة والسلام اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
|
| ٧٤٢ |
- { قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون } : -
- الله وعد وكتب للمؤمنين النصر في النهاية ، فمهما يصبهم من شدة وابتلاء ؛ فهو إعداد للنصر الموعود ، ليناله المؤمنون عن ... المزيد
|
| ٧٤٣ |
- قال مالك رحمه الله - للشافعي لما رأى فطنته وذكاءه : -
" إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية " .
- قال تعالى : ﴿ سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ﴾ : قال سفيان بن عيينة رحمه الله : « أنزِعُ عنهم فَهْمَ القرآن » .
|
| ٧٤٤ |
- استقامتك وثباتك على الطاعة ليس مكتسبا شخصيا ولا إنجازا ذاتيا ، بل محض تفضل ومنة من الله ﴿ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن.. ﴾ لذلك كان أكثر دعاء النبي :
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ".
|
| ٧٤٥ |
" يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا " : -
- إن القلب ليظل فارغاً أو لاهياً أو حائراً حتى يتصل بالله ويذكره ويأنس به فإذا هو مليء جاد ، قار ، يعرف طريقه ، و يعرف منهجه ، ويعرف من أين وإلى أين ينقل خطاه !
- ومن هنا يحض القرآن كثيراً ، وتحض السنة كثيراً ، على ذكر الله.
|
| ٧٤٦ |
فقد تكون الحسرة كامنة وراء المتعة ! وقد يكون المكروه مختبئاً خلف المحبوب ، وقد يكون الهلاك متربصاً وراء المطمع البراق .
روابط ذات صلة:
|
| ٧٤٧ |
إذا تفرعنت الظروف فاضرب بحر اليأس بعصا التفاؤل ينفلق لك فرقين من الأمل فاسلك بينهما طريقا يبسا ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) .
|
| ٧٤٨ |
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده " :
- لا ضيق مع رحمة الله .
- إنما الضيق في إمساكها دون سواه.
- لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن ، أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك ، ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم .
فالحمد لله الرحمن الرحيم .
|
| ٧٤٩ |
- لكل أجل كتاب : -
- الموت حق لأن حكمة الله جلت قدرته ، اقتضت أن الحياة الدنيا دار فناء ، وأن كل من عليها هالك ولا بقاء إلا لله سبحانه فالحياة الأبدية في دار الخلود إما شقاوة أبدية لأهل الكفر بالله ، وإما سعادة سرمدية لأحباب الله ، ولو كان لأحد خلود لبقي رسول الله أفضل الخلق وأكرم الأنبياء.
|
| ٧٥٠ |
{ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا } : -
- عرضناه عليهم بصور وأساليب شتى، وخاطبنا به مشاعرهم و أرواحهم وأذهانهم ؛ ودخلنا عليهم به من كل باب من أبواب نفوسهم وبكل وسيلة تستجيش ضمائرهم { ليذكروا } فما يحت... المزيد
|
إظهار النتائج من 741 إلى 750 من إجمالي 805 نتيجة.
