عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦٦]
س/ (الآن خفّف الله عنكم وعلم أنّ فيكم ضعفا)
لِمَ لم يخفّف عنهم من قبل؟ وأتى بكلمتي (الآن - علم ) التي توحي أن العلم بحالهم قبل لم يكن موجودا تعالى الله عن ذلك؟
ج/ المقصود أن ضعفكم قد ظهر وانكشف فعلمه الله موجوداً في الواقع، وإلا فالله سبحانه يعلم الغيب ويعلمه من قبل ذلك. وهذا جواب على مواضع كثيرة في القرآن تشبه هذا المعنى والعلماء لهم في ذلك تفصيل في كتب العقيدة.