عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿١١٣﴾ ﴾ [هود آية:١١٣]
س/ قال ابن زيد، في قوله: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) ، قال: وإنما هذا لأهل الكفر وأهل الشرك وليس لأهل الإسلام. أما أهل الذنوب من أهل الإسلام، فالله أعلم بذنوبهم وأعمالهم. (ما ينبغي لأحد أن يُصَالح على شيء من معاصي الله، ولا يركن إليه فيها)
نرجو تبيين معنى الكلام.
ج/ يقصد ابن زيد أن (الذين ظلموا) في الآية مقصود بهم أهل الكفر والشرك، وأن مداهنتهم في الدين سبيل لحصول العذاب
وأما أهل الذنوب من المسلمين فلا يدخل حكم الآية فيهم.