عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴿١٧٢﴾    [الأعراف   آية:١٧٢]
س/ ما تفسير قوله تعالى (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُواْ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُواْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ)؟ ج/ أخبر تعالى أنه أخد الميثاق على بني آدم وهم نطف في ظهور آبائهم: أنه خالقهم، وأشهدهم على أنفسهم بما ركب فيهم من الفطرة، وما أراهم من دلائل وحدانيته، وقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى أنت ربنا، شهدنا على أنفسنا بذلك. فالإقرار بربوبية الله عز وجل مفطورة عليه نفوس البشر. والله أعلم