عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾    [الأحزاب   آية:٤]
س/ يقول سبحانه في محكم تنزيله {مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلࣲ مِّن قَلۡبَیۡنِ فِی جَوۡفِهِۦۚ} ما تفسير هذه الآية و سبب نزولها إن أمكن؟ ج/ معنى الآية: لم يجعل الله تعالى للإنسان قلبين في صدره، وإنما لكل إنسان قلبٌ واحدٌ فقط. وذكر بعض المفسرين أن هذه الآية نزلت تكذيبًا لبعض أهل الجاهلية الذين كانوا يزعمون أن لجميل بن يعمر قلبين؛ لما يرون من دهائه وقوة حفظه. والله أعلم