عرض وقفة التساؤلات
س/ ما تفسير قوله سبحانه ﴿وَإِن مِنكُم إِلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتمًا مَقضِيًّا﴾ ؟
ج/ أخبر تعالى أنّ جميع الناس سيردون على النار كافرهم ومؤمنهم، وأنّ هذا الورود أمرٌ لازم، لا ينجو منه أحد فهو حكمٌ كتبه الله وقضاه.
وينجّي تعالى المؤمنين فيكون مرورهم سريعًا دون أن تؤذيهم أو يشعروا بحرها ولهيبها، وأما الكافرون فإنهم يهوون فيها، ويبركون فيها على ركبهم عاجزين عن الحركة.