عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١١﴾ ﴾ [الحج آية:١١]
س/ (الخاسرين)
ما مفهوم الخسارة في القرآن؟
هل هي الخسارة المادية في الدنيا أم الخسارة المعنوية كالشقاء الروحي والحرمان من التوفيق أم الحرمان من الثواب في الآخرة؟ وهل يدخل فيها نقص الدرجة وإن دخل الإنسان الجنة؟
ج/ كل ما ذكرتم يدخل تحت مفهوم الخسارة، والخسران الحقيقي المبين هو خسران الآخرة. وقد وصف الله عمل بعضهم بأنه (خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين).