عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾    [البقرة   آية:٢٦]
س/ (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها...) هل في الآية ما يشير إلى إعجاز علمي بوجود كائن ميكروبي يعيش فوق البعوضة، وهل يؤخذ به في تفسير وتوجيه الآية؟ ج/ لا، فتفسير المفسرين خلاف هذا القول المستحدث. ومعنى الآية واضح سهل، وهو أن الله يضرب المثل بكل مخلوقاته حتى لو كانت بعوضةً حقيرة أو أقلّ منها.