عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾ [فاطر آية:٢]
س/ ما تفسير قوله تعالى (مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا)؟
ج/ شبّه الله عز وجل في الآية إنزال الرحمة على عباده بفتح خزائن العطاء، فإذا أنزل الله رحمته على عبده وهبه من العطايا ما لا يقدر أحد على منع وصولها إليه، وكل النعم التي يتقلب فيها العبد هي من آثار رحمة الله عز وجل.