عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٢﴾ ﴾ [يس آية:٥٢]
س/ ما مناسبة تخصيص اسم الرحمن دون غيره من أسماء الله في موقف عظيم في قوله تعالى في سورة يس: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ) ؟
ج/ أكثر المفسرين على أن قائل العبارة هم المؤمنون أو الملائكة، وهذا من باب المقابلة، فالكافرون الفزعون من البعث يقابلهم المؤمنون المطمئنون الراجون رحمة من وعدهم بهذا البعث، فالرحمة هنا في مقابل الفزع والخوف.