عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿٧٦﴾ ﴾ [القصص آية:٧٦]
- ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾ [يونس آية:٥٨]
س/ قال الراغب في مادة فرح: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) ولم يرخص في الفرح إلا في قوله تعالى: (فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) ما وجه الربط بين الآيتين؟ هل يصح أن يقال أن الآية الثانية مقيدة لإطلاق الآية الأولى؟
ج/ يقصد الراغب رحمه الله أن الفرح المباح هو ما كان بالقدر المناسب في الموضع المناسب، أما غير ذلك فإنه يكون مذمومًا. والله أعلم.