عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١١﴾ ﴾ [الحج آية:١١]
س/ قال الله في سورة الحج: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ....انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ معلوم أن الانقلاب يكون للخلف وهنا ذكر أنه على الوجه؛ كيف أجمع بينهما؟
ج/ قال ابن عاشور: والانقلاب: مطاوع قلبه إذا كبه، أي ألقاه على عكس ما كان عليه بأن جعل ما كان أعلاه أسفله كما يقلب القالب - بفتح اللام- فالانقلاب مستعمل في حقيقته، والكلام تمثيل. وتفسيرنا الانقلاب هنا بهذا المعنى هو المناسب لقوله على وجهه أي سقط وانكب عليه.