عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾ ﴾ [يوسف آية:٥٦]
- ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٥٧﴾ ﴾ [يوسف آية:٥٧]
س/ في سورة يوسف كان الثناء على "إحسان" يوسف وأن ما حصل عليه كان بسبب إحسانه، ثم قال الحق تبارك وتعالى: ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ أيهما أعلى درجة التقوى أم الإحسان؟
ج/ الإحسان: إتقان العمل، وأداؤه على أحسن صفة، والتقوى: البعد عن المنهيات، وكلاهما من صفات المؤمنين التي تكون سببًا في دخولهم الجنة والنجاة من النار، وكلاهما مطلوب.