عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [النحل آية:٤٨]
س/ في سورة النحل يقول سبحانه وتعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ﴾ جاء التعبير بـ (الشمائل) بصيغة الجمع، و(اليمين) بالإفراد، هل من حكمة أو دلالة؟
ج/ ذكر بعض المفسرين: أن الله تعالى وحد لفظ اليمين هنا باعتبار الجهة، وجمع الشمائل باعتبار تعدد الأشياء ذوات الظل. والله أعلم.