عرض وقفة التساؤلات
- ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [الزخرف آية:٣٢]
س/ ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ﴾ ما هو تفسير ليتخذ بعضهم بعضا سخريا؟
ج/ أخبر الله عز وجل أنه هو الذي يقسم الرزق بين عباده، ويفضل بعضهم على بعض فيه، فهذا غني وذاك فقير، وهذا قوي وذاك ضعيف، ثم بين تعالى الحكمة من تفاوت الأرزاق وهي: ليحتاج بعضهم لبعض، فيستخدم بعضهم بعضًا في حوائجهم، وسد النقص الذي عندهم، فعند الفقير ما ليس عند الغني، والعكس صحيح.