عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [التغابن   آية:١٤]
س/ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ لماذا ذكر أن الأزواج والأولاد عدو ثم أتبع ذلك بالعفو والصفح والغفران؟ ج/ عداوة الأزواج والأولاد الجالب لها المحبة كما قال ابن القيم، وليست عدواة كُره وبغض، لأن المرء عندما تسمو نفسه إلى المعالي والمثابرة والجد فإن عدوه يحاول ثنيه عن ذلك ويتمنى ألا يصل لمراده، فلذلك حذّر من موافقتهم والقعود عن المطالب السامية، ونهى عن معاقبتهم، وأمر بالعفو والصفح عنهم.