عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [الأنعام آية:٣]
- ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ﴿٨٤﴾ ﴾ [الزخرف آية:٨٤]
س/ ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ ذكر فيها ابن كثير ﴿٣﴾ أقوال الثاني تقديم وتأخير والثالث وهو ترجيح ابن جرير وقف تام على السموات، فأيهما أرجح، وما نوع الواو إذا وقفنا على السماوات؟
ج/ على القول بالوقف على (السموات) تكون الواو لاستئناف جملة جديدة، والأقرب أنها للعطف، فتكون (في الأرض) معطوفة على (في السموات) والمعنى: وهو المعبود في السموات والأرض، كما في قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ) والله أعلم.
س/ وهل تفسير الزمخشري للآية موافق لتفسير أهل السنة؟
ج/ الزمخشري معتزلي ومنهجه في تفسيره يختلف عن منهج السلف وأهل السنة.
س/ هل نأخذ من تفسيره البلاغة فقط ولا نأخذ مسائل العقيدة؟
ج/ مسائل العقيدة هو لا يذكرها صراحة، وطبعة معه حاشية ابن المنير علّق فيها على مسائل العقيدة والكتاب لا يخلو من فوائد، ولكنه لا يصلح للمبتدئين.