عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾ [الذاريات آية:٢٣]
س/ في قوله تعالى ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾ هل هناك من حكمة باختصاص النطق بدلاً من السمع أو النظر أو غيرها من الحواس؟
ج/ مقصود الآية الكريمة: تأكيد صدق ما يوعدون به من البعث والثواب والعقاب، وأنه ذلك حقيقة لا شك فيها، كما أن نطقهم بألسنتهم حقيقة لا يشكون فيها. أما لماذا ذكر النطق ولم يذكر السمع أو البصر، فلا أدري.