عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ﴿١٩﴾    [محمد   آية:١٩]
س/ ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ قرأ أحد المشايخ هذه الآية وقال إننا ونحن نستغفر لأنفسنا نستغفر كذلك للنبي صلى الله عليه وسلم؛ ما قولكم في أنا نستغفر لنبينا محمد؟ ج/ لا دليل في الآية على ذلك، والدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم يكون بما ورد من الصلاة والسلام عليه وسؤال الله في الذكر بعد الأذان أن يؤتيه الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود، فيقتصر على ما ورد.