عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٣]
س/ في سورة الأعراف: ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ لماذا ذكر الهبوط في الأول وأتى بعده الخروج؟ هل لهما نفس المعنى؟
ج/ كرر معنى الهبوط بقوله: (فاخرج)، لأن الهبوط منها خروج، ولكنه أخبر بصَغاره وذلته وهوانه، وقوبل بالضد مما اتصف به، وهو الصغار الذي هو ضد التكبر. فقوله: (فاخرج) تأكيد لجملة: (فاهبط) بمرادفها، والفاء في الجملة الثّانية لزيادة تأكيد تسبّب الكبر في إخراجه من الجنّة. والله أعلم.