عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ في سورة الأعراف ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ ما فهمت المعنى! أنا أطمع أن أدخل في رحمة الله وأطمع في جنته وأطمع فيما عند الله من الهداية والبركة؛ هل توضحون المعنى؟ ج/ هذه الآية في أصحاب الأعراف؛ ومعناها: لم يدخلوا الجنة، ولكنهم يطمعون في دخولها، ولم يجعل اللّه الطمع في قلوبهم إلا لما يريد بهم من كرامته، فالله واسع الفضل.