عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿٤٠﴾    [الرعد   آية:٤٠]
  • ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ ﴿٤٦﴾    [يونس   آية:٤٦]
س/ ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ...﴾ الرعد، ﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ...﴾ يونس؛ ما الغرض البلاغي في هاتين الآيتين؟ ج/ الغرض والمقصد من هاتين الآيتين هو التخويف والتهديد من إنزال العذاب بهم عاجلًا والنبي حي، أو تأخيره عنهم فيتوفى الله رسوله وهو لم ير عذابهم.