عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾ [القصص آية:٢٩]
- ﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾ [طه آية:١٠]
س/ عندما ذهب موسى (ﷺ) لأخذ قبس من النار، قال مرة قبس من النار، ومرة جذوة ومرة شهاب قبس، فهل قالها كلها بنفس الوقت ولكن بألفاظ مختلفة؟
ج/ الألفاظ جميعها مكملة لما بعضها ولا تعارض بينها، وما ذكر عن موسى عليه السلام قد يكون بنفس اللفظ في نفس المواضع وفي مواضع المرادف أو المكمل للمراد.
س/ وكذلك كيف الجمع في عذاب قوم شعيب (ﷺ) مرة عذاب يوم الظلة ومرة الرجفة؟
ج/ قوم شعيب حل عليهم كلا العذابين الرجفة والظلة وعلى هذا لا تعارض بين الحالتين.