عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٢٩﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٢٩]
س/ في سورة البقرة: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ كان هناك نقاش وقال أحدهم: "(الطلاق مرتان) فمن أين اتيتم بالثالثة؟ يعني إن طلقها مرة ثانية، فلا تحل له إلا بعد أن تتزوج غيره"! لم استطع الرد لأني لست من أهل العلم ولست عالم باللغة؟
ج/ معنى قوله تعالى: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) أي: الطلاق الذي يجوز للزوج المراجعة بعده. وقوله في الآية التي بعدها: (فإن طلّقها) أي: الطلقة الثالثة، فلا يجوز له المراجعة قبل زواجها برجل آخر.