عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾ ﴾ [الزمر آية:٧]
س/ ﴿إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ هل تكرمتم بتفسير (وإن تشكروا يرضه لكم)؟ أفهم أن الله سبحانه يرضى الكفر لهم.!
ج/ الآية واضحة بحمد الله؛ فالله ذكر الكفر والشكر معًا؛ وقرر رضاه بأحدهما؛ وعدم رضاه بالآخر؛ فالذي لم يرضه هو الكفر (وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ) وأما المرضي فهو الشكر (وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ) يعني يرضى لكم الشكر؛ وهو أقرب ذِكرا من الكفر؛ وواجب أن يعود إليه الضمير.