عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿١٣﴾ ﴾ [القيامة آية:١٣]
- ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿٥﴾ ﴾ [الإنفطار آية:٥]
س/ لم يتبين لي وجه صنيع الإمام "الطبري" حيث جعل الآية: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ عامة ولم يرجح بينما رجح في آية: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ﴾ من سورة الانفطار! أرجو توضيح ذلك.
ج/ مؤدى فعل الطبري في الآيتين واحد: فالعمل الواجب الذي أخره العبد فلم يفعله مما يخبر به يوم القيامة ويحاسب عليه؛ سواء اعتبرناه من جملة العمل السيء الذي قدّمه العبد، أو اعتبرناه من جملة العمل المؤخر، والله أعلم.