عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٥٦﴾    [البقرة   آية:٢٥٦]
س/ هل يدل قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ على حرية العقيدة في الإسلام وأن الإيمان ليس جبرًا؟ ج/ معنى الآية: أنه لا إكراه في الدخول في الإسلام، فقد ظهرت دلائل صحة دين الإسلام. والتدين الصحيح الذي يثاب صاحبه هو ما كان عن اختيار وطواعية، والإكراه على الدين يزيد الناس كرهًا له، ونفورًا منه. ولا يعني ذلك أنه يجوز له الكفر، وإنما المراد أنه لا قيمة لإيمان عن غير اختيار واقتناع.