عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وَجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾    [آل عمران   آية:١٠٦]
س/ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ﴾ رجح البيضاوي الكناية فقال: وبياض الوجه وسواده كنايتان عن ظهور بهجة السرور وكآبة الخوف فيه، وقال ابن عاشور: والبياض والسواد بياض وسواد حقيقيان، وهما بياض وسواد خاصّان لأن هذا من أحوال الآخرة فلا داعي لصرفه عن حقيقته، ما قاعدة الترجيح في مثل هذا؟ ج/ الكناية قد يراد بها حقيقة المعنى والدلالة، وقد يراد بها المعنى الكنائي فقولنا (هو كثير الرماد) قد يراد به كثرة ذلك حقيقة وقد يراد به لازم معناه وهو الكناية وأميل الى رأي ابن عاشور رحمه الله.