عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٤٠﴾ ﴾ [التوبة آية:٤٠]
- ﴿وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٧٦﴾ ﴾ [الإسراء آية:٧٦]
س/ كيف الجمع بين هاتين الآيتين (التوبة ٤٠، والإسراء ٧٦-٧٧): الآية الأولى تدل على أن النبي أخرجه قومه، والثانية: إذا كان واقعا إخراجه لم يبقوا بعده إلا زمنا قليلا، أو لعلى تفيد الثانيةُ عدم وقوع الإخراج مع أن الأولى أثبته، وإن كان كلتاهما تفيدان الإخراج فالواقع أنهم يبقون بعد إخراجه؟
ج/ معنى آية الإسراء: أخبر الله عز وجل عن حال المشركين مع النبي، وهي أنهم همَّوا بإخراج الرسول من بين أظهرهم، فتوعدهم الله أنهم لو أخرجوه لما لبثوا بعده بمكة إلا يسيرًا. وقد وقع كذلك، فبعد هجرة النبي تواجه معهم في غزوة بدر، وقُتِل عددٌ من أشرافهم وكبرائهم.