عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾    [الروم   آية:٢١]
س/ كيف نجمع بين الآيات التي تنهى عن موادة الكفار، وبين قوله تعالى؛ في شأن الأزواج: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ في حال زواج المسلم من كتابية؟ ج/ المحبة أنواع، منها: محبة فطرية؛ كمحبة الأزواج أو الوالدين أو الأولاد والأقارب، فمحبة جائزة ولو كانوا كفارا. وهناك محبة لله وبغض في الله، بمعنى: حب ما يحبه الله وبغض ما يبغضه الله. وقد يجتمع في الشخص حب وبغض، فالقريب الكافر يحب لقرابته ويبغض لكفره.