عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾    [التوبة   آية:٣٧]
س/ هناك شبهة يثيرها البعض حول النسيء وأن الشهور القمرية كانت ثابتة لأن العرب كانوا يضيفون شهرا كل سنتين ونصف لتبقى الشهور القمرية ثابتة بحيث يكون الحج في الشتاء ورمضان في الخريف، وأن هذا ألغي في خلافة عمر رضي الله عنه؛ فهل تعرفون ردا يفند هذه الشبهة بشكل جيد؟ ج/ الروايات الثابتة عن السلف أن أهل الجاهلية كانوا يبدلون في الأشهر الحرم من أجل حروبهم، وليس حفاظًا على وجود الحج في الشتاء.