عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾    [النساء   آية:٧٩]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ...﴾ وبين قوله جل وعلا ( قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ..) في الآية التي تسبقها؟ ج/ معنى الآيتين: ما يصيب الإنسان من خير أو شرّ هو من عند الله وتقديره، فكله مكتوب في اللوح المحفوظ، وما أصابه من خير فالسبب الرئيسي فيه إنعام الله عليه، وما أصابه من شرّ فهو نتيجة لأمر صادر منه فذلك قال عنه: (فَمِن نَّفْسِكَ)، والله أعلم.