عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿٨٨﴾    [النساء   آية:٨٨]
س/ ما سبب نزول الآية: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾؟ ج/ نزلت الآيات في اختلاف المؤمنين في بعض المنافقين الذين إذا لقوا المؤمنين أظهروا لهم الإسلام، وإذا عادوا إلى قومهم أظهروا لهم أنهم على دينهم. ومقصود الآية لوم بعض المؤمنين الذين أحسنوا الظن بالمنافقين، مع أن أعمالهم وأحوالهم تدعو إلى سوء الظن بهم، وقد رجعوا إلى الكفر بعد الإيمان.