عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾ [سبأ آية:١٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ..﴾ ما المقصود بالتماثيل في الآية، وهل يحتمل بأن تكون هاته التماثيل شيئا آخر ليس منحوتا كما في الحديث الصحيح قوله ﴿ﷺ﴾ عن الدجال: (إنه أعور يجيئ معه تمثال الجنة و النار) وما وجه الجمع بين الآية والحديث الصحيح؟
ج/ المراد بالتماثيل: المجسمات المنحوتة المعروفة، وقد ذكر بعض المفسرين أن التماثيل لم تكن محرمة في الأمم السابقة.