عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ﴿١١﴾ ﴾ [الإسراء آية:١١]
س/ هل تفسير قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ أي أن الإنسان قد يدعو بخير فيما يراه ولكنه شر عليه في المستقبل لأن سياق الآية يدل على ذلك حيث الإنسان دائما يستعجل الخير؟
ج/ معنى الآية: أن الإنسان يستعجل الشر، كما يستعجل الخير، فربما يستبطئ نزول العذاب المحزن، فيدعو باستعجاله، كما يستبطئ أحدهم تأخر الأمر المفرح، وسبب ذلك عجلة الإنسان التي هي طبع فيه ويدخل في معنى الآية دعاء الإنسان حال غضبه وضجره على نفسه وولده وماله بالشر، والله أعلم.