عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿٨٣﴾    [يونس   آية:٨٣]
س/ ﴿إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ﴾ لماذا قال في الآية على خوف من فرعون (وملئهم) وليس وملئه؟ كيف (وملئهم)؟ هل كانوا سيفتنون بني إسرائيل أيضا مع فرعون؟ ج/ نعم كانوا يخافون الفتنة من ملئهم لأن فيهم من خالف ديانة أبويه ويخافون الفتنة من فرعون بالعذاب الذي توعدهم به ليصدهم عن الإيمان. ونسبة الفتنة إليه باعتباره الطاغية الآمر بها لا باعتباره الوحيد القائم بها؛ كما نُسب إليه الذبْح في (يذبِّح أبناءَهم) مع أنه كان بأمره هو وأيدي جنوده.