عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٨﴾    [القصص   آية:٨٨]
  • ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ ﴿٣٤﴾    [غافر   آية:٣٤]
س/ ما الحكمة من تسمية الموت في القرآن بالهلاك: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ • ﴿حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا﴾؟ ج/ الهلاك: الزوال والانعدام. فقوله: (كل شيء هالك إلا وجهه) أي كل شيء حتى ما عبد مع الله، كالأصنام هالك، والإلهية تنافي الهلاك وهو العدم. وفي قصة يوسف عليه السلام؛ معناها: لا يبعث الله في المستقبل أبدا رسولا بعد يوسف عليه السلام. والعلم عند الله. س/ قرأت أن وصف يوسف عليه السلام بالهلاك وهو يطلق على من مات وليس له ذرية كما هو وصف الكلالة أما جوابكم حفظكم الله؛ يعني ليس في بني إسرائيل رسول بعد يوسف ولكن عيسى آخر رسلهم؟ ج/ جوابي كان لتفسير قوله "لن يبعث الله من بعده رسولا" فهذا زعم منهم، وهو زعم باطل.