عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿٤﴾ ﴾ [الأحزاب آية:٤]
س/ ما الحكمة من قوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ في سياق آيات سورة الأحزاب؟
ج/ الآية في سياق الظِّهار، وهو أن يشبّه الرجلُ امرأتَه بأمه في التحريم، فيقول: أنتِ عليَّ كظهر أمي. والمعنى: كما لم يجعل الله قلبين في صدر رجل واحد، كذلك لم يجعل الزوجات بمنزلة الأمهات في التحريم.